
قصة مسلسل “المرسى” تتصدر قائمة أضخم الأعمال الدرامية السعودية لعام 2026، وقد استطاعت أن تخطف الأضواء بقوة عبر منصة “شاهد”، يقدم المسلسل معالجة فنية معاصرة مستوحاة من الدراما التركية الشهيرة “على مر الزمان”، مع لمسة محلية أصيلة تلامس تفاصيل البيت الخليجي، حيث تتكشف صراعات عائلية متشابكة تمتد عبر تسعين حلقة درامية مشوقة.
تفاصيل قصة مسلسل المرسى: بداية الشقاق العائلي
تدور أحداث هذه الملحمة الدرامية الشيقة حول حياة القبطان سلطان، رجلٌ يقضي معظم وقته متنقلًا بين الموانئ والبحار، تاركًا مسؤولية المنزل بالكامل على عاتق زوجته خولة، لا يقتصر العمل على إبراز غياب الأب الجسدي فحسب، بل يتعمق في تفاصيل قصة مسلسل المرسى ليكشف عن خيانة سلطان لعائلته، عبر دخوله في علاقة سرية مع امرأة تُدعى نوال، هذا الأمر يؤدي إلى انهيار شامل للاستقرار الأسري، فتجد خولة نفسها في مواجهة تحديات قاسية، ساعيةً لحماية أبنائها الأربعة من الضياع، وذلك في ظل جحود الأب الذي استسلم لنداء البحر وأهمل مسؤولياته، لتتحول حياة الأسرة إلى دوامة من الصراعات النفسية والاجتماعية المتزايدة التعقيد مع تقدم الحلقات.
أبطال قصة مسلسل المرسى والوجوه الفنية البارزة
شهد هذا الإنتاج الضخم اجتماع نخبة من أبرز فناني الصف الأول في المملكة والخليج، مما أضفى طابعًا من الاحترافية العالية على تجسيد الشخصيات، يبرز عبد المحسن النمر في دور البطولة المطلقة، بمشاركة كوكبة من المبدعين، كما يتضح في الجدول التالي:
| الممثل | الدور الدرامي |
|---|---|
| عبد المحسن النمر | القبطان سلطان |
| ميلا الزهراني | البطولة النسائية |
| أحمد شعيب | أدوار محورية |
| أسمهان توفيق | مشاركة فنية خاصة |
عناصر الجذب في قصة مسلسل المرسى كإنتاج طويل
يعتمد نجاح العمل على تضافر جهود فريق عمل متكامل، سعى لتقديم رؤية بصرية متفردة، تتوزع عناصر تميز هذا المسلسل عبر عدة جوانب رئيسية، أسهمت في تصدره قوائم المشاهدات اليومية:
- القدرة الفائقة على محاكاة الواقع السعودي والخليجي في التعامل مع قضايا الخيانة الأسرية.
- التوزيع المتوازن للأدوار بين جيل الرواد والشباب، مما يخلق توازنًا فنيًا وجماهيريًا مميزًا.
- استخدام تقنيات تصوير حديثة ومتقدمة، تبرز جماليات الموانئ والبيئات الساحلية الخلابة.
- طرح حوارات درامية عميقة وواقعية، تلامس قضايا التفكك الأسري المعاصرة بصدق.
- توفير الحلقات بشكل يومي عبر المنصات الرقمية، لضمان استمرارية تفاعل الجمهور.
يحقق العمل صدى واسعًا بفضل الموازنة المتقنة لقصة مسلسل المرسى بين الحبكة المستوردة والروح المحلية الصادقة، فقد أبدع الكتاب في صياغة سيناريو يتجنب الرتابة بمهارة، على الرغم من طول الحلقات، مما رسخ ارتباط المشاهد العربي بالشخصيات بشكل وجداني عميق، طوال فترة عرض المسلسل على شاشة التلفاز والمنصات الرقمية.
