
كشفت الاتحاد للماء والكهرباء عن مشاركتها الفاعلة ضمن تحالفات استراتيجية لتطوير مشروعي محطتي المسفاة والدقم لإنتاج الكهرباء في سلطنة عُمان، في خطوة تعزز من أمن الطاقة والتعاون الإقليمي، جاء ذلك عقب توقيع شركة نماء لشراء الطاقة والمياه اتفاقيات تحالف مهمة، الأول بقيادة شركة نبراس للطاقة لتطوير مشروع المسفاة، والثاني بقيادة شركة كوريا ويسترن باور لتطوير مشروع الدقم، بإجمالي استثمارات تُقدَّر بنحو مليار ريال عُماني، مما يشكل دفعة قوية للبنية التحتية للطاقة في السلطنة.
تحالفات المشاريع وقدراتها الإنتاجية
تتوزع التحالفات والقدرات الإنتاجية للمشروعين على النحو التالي:
| المشروع | الشركة القائدة للتحالف | أعضاء التحالف الرئيسيون | السعة الإجمالية لإنتاج الكهرباء |
|---|---|---|---|
| المسفاة | نبراس للطاقة | الاتحاد للماء والكهرباء، شركة بهوان لخدمات البنية التحتية. | 1,700 ميجاوات. |
| الدقم | كوريا ويسترن باور | نبراس للطاقة، الاتحاد للماء والكهرباء، شركة بهوان لخدمات البنية التحتية. | 877 ميجاوات. |
ويبلغ إجمالي الاستثمارات في كلا المشروعين المشتركين حوالي مليار ريال عُماني.
التكنولوجيا المعتمدة والأثر البيئي
يعتمد مشروعا المسفاة والدقم على محطات توربينات غازية متطورة ذات دورة مركبة عالية الكفاءة، مما يساهم بشكل كبير في تعزيز كفاءة استهلاك الوقود، ويدعم جهود خفض الانبعاثات الكربونية، وذلك انسجامًا مع التوجهات العالمية نحو طاقة أنظف وأكثر استدامة.
الفوائد الاستراتيجية والوطنية
من المتوقع أن تسهم هذه المشاريع، فور دخولها حيز التشغيل، في تحقيق فوائد استراتيجية عديدة لسلطنة عُمان، بما في ذلك تعزيز استقرار ومرونة الشبكة الكهربائية الوطنية، ودعم مسيرة النمو الاقتصادي والصناعي المستمر، كما تتمتع هذه المحطات بجاهزية عالية للدمج مستقبلاً مع أنظمة التقاط الكربون، مما يدعم رؤية السلطنة نحو بناء نظام طاقة منخفض الانبعاثات الكربونية، وتحقيق مستهدفات الحياد الصفري بحلول عام 2050.
تأكيدات القيادات حول الشراكة
صرح سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، ورئيس مجلس إدارة شركة الاتحاد للماء والكهرباء، مؤكدًا أن “هذه الشراكة تعكس الالتزام الراسخ لدولة الإمارات بتعزيز التعاون الإقليمي القائم على مبادئ الاستدامة والمنفعة المتبادلة في قطاع الطاقة”، وأضاف: “من خلال شراكتنا مع سلطنة عُمان الشقيقة، نسعى لدعم تطوير منظومات توليد طاقة تتسم بالكفاءة والمرونة، بما يسهم في تعزيز أمن الطاقة وموثوقية الإمدادات، ويتماشى مع التوجهات العالمية للتحول التدريجي نحو أنظمة طاقة منخفضة الانبعاثات، نحن نثمن العلاقات الثنائية المتينة بين بلدينا، ونتطلع إلى استمرار هذا التعاون البنّاء الذي يحقق نتائج عملية تدعم النمو المستدام والاستقرار الإقليمي على المدى الطويل”.
من جانبه، أكد المهندس سالم بن ناصر العوفي، وزير الطاقة والمعادن في سلطنة عمان، أن مشروعي المسفاة والدقم يمثلان “خطوة جوهرية في تعزيز منظومة الطاقة الوطنية”، مشيرًا إلى أنهما “تجسيد لالتزام سلطنة عُمان بتحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040 والحياد الصفري بحلول عام 2050، وذلك من خلال اعتماد تقنيات عالية الكفاءة قادرة على العمل بمزيج وقود يحتوي على ما يصل إلى 30% من الهيدروجين، مما يعكس التزامنا بمستقبل طاقوي مستدام”.
كما علق المهندس سعد شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة في قطر ورئيس مجلس إدارة شركة نبراس للطاقة، بأن المشروعين سيسهمان بفعالية “في تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء في سلطنة عُمان، وتقديم دعم كبير للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى توفير فرص عمل قيمة للكفاءات العُمانية، مما يعزز الاقتصاد المحلي ويفتح آفاقًا جديدة للنمو”.
جدير بالذكر أن هذا المحتوى تم إعادة صياغته من مصدره الأصلي ونشره في “أقرأ نيوز 24”.
