«شراكة استراتيجية ترسم ملامح مستقبل اقتصادي مشترك واعد» مصر وألمانيا: خارطة طريق لتعميق التعاون الاقتصادي وفتح آفاق استثمارية واعدة

«شراكة استراتيجية ترسم ملامح مستقبل اقتصادي مشترك واعد» مصر وألمانيا: خارطة طريق لتعميق التعاون الاقتصادي وفتح آفاق استثمارية واعدة

تعرب المنظمة المصرية الألمانية عن تقديرها العميق واعتزازها بالإنجاز الباهر لمنتدى الأعمال المصري الألماني، الذي احتضنته القاهرة يومي 9 و10 فبراير. هذا الحدث البارز جاء لدعم وترسيخ الشراكة الاستراتيجية والعلاقات الاقتصادية المزدهرة بين مصر وألمانيا، حيث تعكس نتائجه التزام البلدين الراسخ بتعزيز الروابط الاقتصادية وتوسيع آفاق التعاون المشترك. كما يبرز المنتدى فرصًا استثمارية واعدة لجذب رؤوس الأموال الألمانية، وتطوير التعاون في القطاعين الصناعي واللوجستي، بما يصب في خدمة المصالح المتبادلة لكلا الطرفين.

شهد المنتدى حضورًا رفيع المستوى، ترأسه سعادة السيد شتيفان روينهوف، نائب وزير الدولة والسكرتير البرلماني بوزارة الاقتصاد والطاقة الألمانية، وبمشاركة سعادة السفير يورغن شولتس، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى مصر. وقد انضم إليهما كوكبة من كبار المسؤولين وممثلي الحكومتين، بالإضافة إلى نخبة من رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية من كلا البلدين، مما أضفى على الحدث أهمية استثنائية. كما شارك المهندس ماجد سعد، رئيس المنظمة، ضمن وفد الأعمال، حيث شدد خلال لقاءاته على الأهمية المحورية لتعزيز التعاون الاقتصادي المصري الألماني، وفتح آفاق رحبة للاستثمار المشترك، خاصة في القطاعات الصناعية واللوجستية الحيوية، مؤكدًا على الدور الجوهري للمنظمة في تسهيل التواصل المباشر بين الأوساط التجارية لكلا البلدين.

أبرز محاور اليوم الأول

تميز اليوم الأول بعقد سلسلة من اللقاءات الرسمية والبروتوكولية، التي أبرزت عمق التفاهم والتنسيق الوثيق بين الحكومتين المصرية والألمانية. تركزت هذه الاجتماعات بشكل أساسي على استكشاف سبل تطوير التعاون الاقتصادي، وتهيئة بيئة استثمارية محفزة وجاذبة، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات الفاعلة في القطاعات ذات الأولوية المشتركة. كما تم استعراض آليات فعالة لتيسير الإجراءات الاستثمارية، وتكثيف تبادل المعلومات، بهدف توطيد أواصر العلاقات بين مجتمعي الأعمال في البلدين الصديقين.

اليوم الثاني وزيارات ميدانية

خصص اليوم الثاني لتنظيم زيارات ميدانية استراتيجية، شملت ميناء السخنة والمنطقة الصناعية المجاورة، إضافةً إلى منطقة قناة السويس الاقتصادية. أتاحت هذه الزيارات للوفد الألماني فرصة ثمينة للاطلاع عن كثب على الإمكانات اللوجستية والصناعية الهائلة التي تزخر بها مصر، وكذلك التعرف على الدور المحوري لهذه المشاريع العملاقة في دعم وتسهيل حركة التجارة الدولية، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة. وقد أجمع المشاركون على الأهمية البالغة لهذه المواقع كقاطرة حقيقية لتعزيز وتعميق العلاقات الاقتصادية الثنائية بين مصر وألمانيا.

تؤكد المنظمة المصرية الألمانية على أن هذا المنتدى يجسد نموذجًا مثاليًا للتعاون البناء والمثمر بين البلدين. وتعرب عن تفاؤلها الكبير بالنتائج الإيجابية التي تمخض عنها، والفرص الواعدة التي ستسهم في تعزيز الاستثمارات الألمانية في السوق المصري وتعميق أبعاد التعاون التجاري والصناعي. كما تجدد المنظمة التزامها الراسخ بدعم كافة المبادرات التي من شأنها الارتقاء بالعلاقات المصرية الألمانية، لتكون بذلك جسرًا فعالاً ودائمًا للتواصل والتفاعل بين مجتمعي الأعمال في كلا البلدين.