
شهدت الساحة الرياضية السعودية خلال اليومين الماضيين نقاشات كثيفة، بعد تداول أخبار تشير إلى وجود بند مفاجئ في عقد انتقال سعود عبدالحميد إلى ناديه الإيطالي.
الشرط في عقد سعود عبدالحميد وتأثيره على مشاكله المستمرة
وفقًا لما تردد، يمنح هذا البند ناديه السابق، الهلال، أولوية استعادته في حال قرر اللاعب العودة إلى دوري روشن السعودي للمحترفين، الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا بين الجماهير، خاصة في ظل أهمية المرحلة الحالية من مسيرته الاحترافية، مما جعل القضية محط اهتمام المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.
انتقال عبدالحميد وتجربته في الخارج
غادر سعود عبدالحميد ملاعب السعودية في صيف عام 2024، لينضم إلى فريق روما، حيث خاض أول تجربة له في الاحتراف الأوروبي، رغم أن تجربته حديثة، إلا أن اسمه برز مجددًا في المشهد السعودي بعد ظهور أخبار حول احتمالية عودته، خاصة مع وجود عروض من بعض الأندية المحلية التي تسعى لتعزيز صفوفها بلاعب يمتلك خبرات وقدرات دفاعية مميزة.
مصدر الشائعة وتفاعل الجماهير
بدأت القصة حين انتشرت عبر بعض المنصات الإعلامية أحاديث تفيد بأن عقد اللاعب يتضمن بندًا يمنح الهلال حق الأفضلية لاستعادته عند عودته إلى الدوري السعودي، وقد أثار هذا الطرح الكثير من التعليقات بين الجماهير، حيث اعتبر البعض أن البند منطقي نظرًا للعلاقة الخاصة بين اللاعب وناديه السابق، بينما أبدى آخرون اعتقادهم بأن الأمر محاولة لربط اسم اللاعب بالدوري من جديد.
توضيح رسمي من الإعلام الرياضي
مع تصاعد الجدل، خرج الإعلامي الرياضي متعب الهزاع ليؤكد بشكل قاطع أنه لا يوجد أي بند من هذا النوع في عقد سعود عبدالحميد، موضحًا أن كل ما تم تداوله عبارة عن شائعات لا أساس لها، مما دعا المتابعين إلى توخي الحذر وعدم الانسياق خلف الأخبار غير الدقيقة.
موقف اللاعب والاحتمالات المستقبلية
حتى الآن، لم يصدر اللاعب أو وكيل أعماله أي تصريح مباشر حول هذه الشائعات، مما يعزز الفرضية بأن الموضوع لا يتجاوز كونه اجتهادًا إعلاميًا، ومع ذلك، يبقى مستقبله مفتوحًا أمام عدة خيارات، سواء بقاءه في تجربته الخارجية أو التفكير في العودة إلى الدوري المحلي في المستقبل، ولكن دون وجود أحقية لنادٍ معين كما تم تصورها، وانتهت القضية التي شغلت الجماهير بخبر نفي قاطع، ليعود الموضوع إلى طبيعته بعيدًا عن التهويل الإعلامي، وتبقى الحقيقة الثابتة أن عقد اللاعب خالٍ من أي بند يمنح الهلال أفضلية استعادته، وأن ما نُشر لم يكن سوى شائعة ساهمت في لفت الأنظار قبل توضيح حقيقتها.
