
أكد الخبير الاقتصادي سليمان الشحومي أن التلاسن الإعلامي والاتهامات المتبادلة بين المصرف المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط لا تستند إلى مبررات واقعية أو أسس حقيقية، مشددًا على ضرورة تبني المؤسسة النفطية أعلى مستويات الشفافية في الكشف عن تفاصيل إنتاجها، والكميات المصدرة والمباعة، وعقود التصدير بدقة متناهية.
آلية مطابقة الإيرادات والشفافية
وأوضح الشحومي، في تصريح خاص للرائد، أن عملية مطابقة كميات المبيعات مع الإيرادات المقابلة كانت تجري بشكل دوري ومنتظم عبر تعاون وثيق بين المصرف العربي الخارجي، والمصرف المركزي، ووزارة المالية دون أي عوائق تُذكر، مؤكدًا على الدور الحيوي للاعتمادات المستندية في ضمان دقة هذه العمليات وتسهيل إجراءات المطابقة.
مسؤولية الميزانية: توضيح هام
كما أشار الشحومي إلى أن الجدل الدائر حول عدم استلام المؤسسة النفطية للميزانية المطلوبة ليس محل خلاف مع المصرف المركزي، بل هو شأن يخص وزارة المالية ومجلس الوزراء، مؤكدًا على أهمية معالجة قضية الميزانية داخل مجلس الوزراء ومجلس الطاقة، مع ضرورة أن تتحلى المؤسسة النفطية بالشفافية المطلقة في تقديم بياناتها وتوضيحاتها بهذا الشأن.
