
تناول الإعلامي عمرو أديب في برنامجه «الحكاية» أزمة الفيديو المتداول المعروف بـ “الأكيلانس”، حيث ادّعى صاحبا الفيديو وجود تلوث في بعض المياه المعبأة، وهو ما أدى إلى القبض عليهما، قبل أن يُخلى سبيلهما بكفالة بقرار من النيابة العامة، وأبدى أديب ارتياحه الكبير بعد الإفراج عن الشابين، مشيرًا إلى أن الإفراج لا يعني إسقاط القضية، بل إن التحقيقات ما زالت مستمرة.
الإعلامي عمرو أديب عن الإفراج عن الشابين بكفالة
أضاف الإعلامي عمرو أديب أنه رغم الإفراج عن الشابين بكفالة، فإن ذلك يعني وجود قضية لا تزال قائمة، ولفت إلى أن الشابين سبق لهما إنتاج محتوى مشابه عن المنتجات الغذائية، موضحًا أن الجدل المثار هذه المرة جعل البعض يظن أنهما اصطدما بجهة قوية، لكنه أكد أن واقعة الإفراج عنهما تُظهر عكس ذلك، وانتقد أي تصرف قد يؤدي إلى السجن دون محاكمة عادلة، داعيًا إلى منح القانون فرصة لأخذ مجراه الطبيعي، كما ناشد بصدور بيان رسمي من الجهات المختصة لتوضيح الحقيقة بشأن جودة المياه المعبأة، مؤكدًا أن الشفافية والرد العلمي هما الأهم في مثل هذه القضايا.
قرار النيابة بالإفراج عن الشابين
عبّر الإعلامي عمرو أديب عن شعوره بالارتياح بعد قرار النيابة بالإفراج عن الشابين “الإكيلانس” و”سلطانجي” مقابل كفالة مالية قيمتها 50 ألف جنيه لكل منهما، جاء ذلك عقب القبض عليهما أمس إثر نشرهما فيديو يتعلق بالمياه المعدنية، أوضح أديب خلال تقديمه برنامج “الحكاية” الذي يُعرض على فضائية MBC مصر، أن هذه القضية تتعلق بصحة المصريين، وأكد على أهمية كشف الحقائق كاملة أمام الرأي العام، كما طالب بضرورة تدخل جهة رسمية لتوضيح التفاصيل وتقديم نتائج التحليلات بشكل شفاف.
كما شدد خلال البرنامج على أن الاعتماد على مواقع التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للأخبار ليس أمرًا دقيقًا، وأكد أهمية التأكد من صحة المعلومات واستنادها إلى مصادر موثوقة ومختصة قبل نشر أي محتوى قد يسبب جدلاً في المجتمع.
