«صحتك أولاً: فهم نيباه ضروري» فيروس نيباه يثير القلق مجدداً: دليلك الشامل للأعراض وكيفية الحماية

«صحتك أولاً: فهم نيباه ضروري» فيروس نيباه يثير القلق مجدداً: دليلك الشامل للأعراض وكيفية الحماية

لقد عاد فيروس نيباه للظهور مجددًا، مما يثير المخاوف الصحية العالمية، ويستدعي اليقظة والانتباه إلى طبيعة هذا الفيروس الخطير، الذي يعد من التحديات الوبائية المستمرة، وقد دفع هذا التطور إلى تجديد الدعوات لفهم أعراضه وطرق الوقاية منه، وذلك لضمان سلامة المجتمعات وتقليل مخاطر الانتشار المحتملة، كما يؤكد على أهمية الاستجابة السريعة والفعالة لأي تفشٍ جديد.

فهم فيروس نيباه وتاريخه

فيروس نيباه (NiV) هو فيروس حيواني المنشأ، ينتقل من الحيوانات إلى البشر، ويمكن أن يسبب مرضًا شديدًا لدى البشر، وينتمي إلى عائلة الفيروسات المخاطية (Paramyxoviridae)، وقد تم اكتشافه لأول مرة في عام 1998 خلال تفشٍ كبير للمرض في ماليزيا وسنغافورة، حيث أثر بشكل كبير على مزارعي الخنازير، وتسبب في خسائر بشرية واقتصادية فادحة، ويُعد خفاش الفاكهة (Pteropus) هو المستودع الطبيعي للفيروس، مما يجعله تهديدًا مستمرًا للصحة العامة في المناطق التي يتواجد فيها.

أعراض فيروس نيباه: ما يجب معرفته

تتراوح أعراض فيروس نيباه من خفيفة إلى شديدة، ويمكن أن تشمل مجموعة واسعة من المؤشرات الصحية، وغالبًا ما تظهر الأعراض بعد فترة حضانة تتراوح من 4 إلى 14 يومًا بعد التعرض للفيروس، ومع ذلك، سُجلت حالات ظهرت فيها الأعراض بعد 45 يومًا، مما يستدعي مراقبة دقيقة، وتتضمن الأعراض الشائعة ما يلي:
* الحمى الشديدة.
* الصداع.
* الدوخة.
* النعاس.
* الارتباك الذهني.
* التهاب الدماغ الحاد، والذي يمكن أن يتطور إلى غيبوبة في غضون 24 إلى 48 ساعة.
* مشاكل الجهاز التنفسي، مثل السعال وضيق التنفس والتهاب الحلق في بعض الحالات.
* الغثيان والقيء.
* آلام في البطن.

سبل انتقال فيروس نيباه والوقاية منه

ينتقل فيروس نيباه بشكل أساسي عبر الاتصال المباشر مع الحيوانات المصابة، مثل الخنازير وخفافيش الفاكهة، أو من خلال استهلاك المنتجات الملوثة بإفرازات هذه الحيوانات، مثل عصارة نخيل التمر النيئة، كما يمكن أن يحدث الانتقال من شخص لآخر، خاصة في المستشفيات وأثناء رعاية المرضى المصابين، وتشمل الإجراءات الوقائية الأساسية:
* تجنب التعرض للخفافيش المريضة أو الميتة، والخنازير المصابة.
* تجنب شرب عصارة نخيل التمر النيئة، أو تناول الفاكهة التي قد تكون ملوثة بلعاب أو براز الخفافيش.
* غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بعد الاتصال بالحيوانات أو العناية بالمرضى.
* استخدام معدات الحماية الشخصية (PPE) عند رعاية المرضى المشتبه بإصابتهم أو تأكيد إصابتهم بفيروس نيباه.
* توعية المجتمعات حول طرق الانتقال والوقاية من الفيروس، وفقًا للمعلومات التي يوفرها موقع أقرأ نيوز 24.
* التبليغ عن أي حالات مشتبه بها للسلطات الصحية المحلية فورًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة.