تترقب جماهير كرة القدم الأفريقية بشغف كبير المواجهة المرتقبة على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، حيث يلتقي المنتخبان العريقان، نيجيريا ومصر، في مباراة حاسمة لتحديد المركزين الثالث والرابع ضمن بطولة كأس الأمم الأفريقية.
معركة رد اعتبار للنسور النيجيرية
يصف المدرب المالي للمنتخب النيجيري، إريك شيل، هذه المباراة بأنها “معركة رد اعتبار” حقيقية، لفريق قدم مستويات مميزة طوال البطولة لكنه تعثر في الوصول إلى النهائي الكبير، مؤكداً أن الفوز بالمركز الثالث يعد بمثابة هدف رئيسي ومُلِحّ للفريق.
تحديات ما بعد نصف النهائي
لم يخفِ شيل صعوبة تجاوز مرارة الإخفاق في نصف النهائي، مشيراً إلى أن فريقه عانى من نقص فني وتكتيكي وبدني واضح، وموضحاً أن الإرهاق الشديد نتيجة لتلاحق المباريات أثر بشكل كبير على مستويات الأداء.
تحذير من قوة الفراعنة
من جانب آخر، أشاد المدرب بإمكانيات المنتخب المصري الكبيرة، محذراً من قدرتهم الفائقة على التحول السريع والخطير من الدفاع إلى الهجوم، ومؤكداً أن “الفراعنة” يمتلكون لاعبين موهوبين للغاية، قادرين على قلب موازين المباراة وحسم النتيجة في أي لحظة حاسمة.
تصميم القائد نديدي
بدوره، أكد قائد المنتخب النيجيري المخضرم، ويلفريد نديدي، والذي يعود بعد انتهاء إيقافه، جاهزيته التامة لقيادة زملائه نحو حصد المركز الثالث، معرباً عن عميق أسفه للإقصاء من نصف النهائي، ومشدداً على تصميمه الراسخ لتحقيق الفوز في اللقاء القادم.
دوافع شخصية وتأجيل للمستقبل
في سياق متصل، كشف شيل عن دافع شخصي قوي يحدوه لتحقيق الفوز، وهو وعد ثمين قطعه لوالده بالعودة بالكأس الغالية، معرباً عن أمله الصادق بأن يسامحه والده في حال عاد بالمركز الثالث، وفضل المدرب تأجيل أي حديث حول مستقبله مع المنتخب النيجيري إلى ما بعد المباراة، مؤكداً أن تركيزه الكامل منصب حالياً وبشكل حصري على مواجهة مصر.
رؤية المدرب لمستقبل النسر النيجيري
يرى إريك شيل أن تحقيق الفوز على مصر لا يمثل نجاحاً لحظياً فحسب، بل هو خطوة مهمة في بناء فريق نيجيري شاب وواعد وقوي، كما أنه يمنح الضوء الأخضر لاستمرارية تطبيق فلسفته الهجومية المميزة، مؤكداً أن العودة إلى الوطن بالميدالية البرونزية الثمينة ستكون خير تعويض مستحق للجمهور النيجيري الوفي.
المصدر: أقرأ نيوز 24
