
شهدت الحلقة السابعة عشرة من مسلسل “وننسى اللي كان”، بطولة ياسمين عبد العزيز، مفاجأة درامية حول إصابة شخصية مريم بمرض السرطان، وسط تصاعد التهديدات الموجهة لجليلة، وتداخل الصراعات المتعلقة بالشهرة خلال رمضان 2026. بُثت الحلقة على قناة MBC مصر في تمام الساعة 11 مساءً يوم 6 مارس، محققة تفاعلاً واسعًا بالرغم من التحديات التي واجهت عملية الإنتاج سابقًا.
أبرز الأحداث الرئيسية
بدأت الحلقة باعتراف مريم (ليلى عز العرب) لشقيقتها جليلة (ياسمين عبد العزيز) بأنها مصابة بالسرطان، بعد إخفاء سرها لمدة طويلة، وهو ما أدى إلى انهيار جليلة بالبكاء، وتعهدها بدعم مريم خلال فترة العلاج، مما أعاد تنظيم علاقتهما بعد تبرئة مريم من تهمة الاتجار بالمخدرات.
وفي سياق متصل، ظهر يوسف الصراف (محمد لطفي)، طليق جليلة، مجددًا في الحلقة، وراح يحاول التقرب من هبة (إنجي كيوان)، مديرة أعمال جليلة، من خلال عرض زواج مفاجئ، إلا أن الخطة كانت تهدف إلى ابتعادها عن جليلة بهدف إحداث أزمة مالية لها.
أما الجارحي (خالد سرحان)، فواصل تجسسه عبر زوجته إيمي رمزي بهدف الوصول إلى أسرار منزلي جليلة، مستغلًا علاقاته لنقل معلومات سرية.
الصراعات المهنية والعائلية
تجمعت جليلة مع النجمة نهلة العبد (منة فضالي) للتحضير لفيلم جديد داخل منزلها، لكن الخلاف نشب حول اختيار الممثل الرئيسي والستايلست إيمي، حيث رفضت نهلة الشروط، وهددت بالانسحاب، مما أدى إلى انتهاء الاجتماع بشكل غاضب.
وفي جانب آخر، تلقى بدر (كريم فهمي)، الحارس الشخصي لجليلة، عرضًا من لاريسا (دارين حداد) للعمل في قصر MMA والمراهنات، مع إشارة لإعجابها، لكنه قرر عدم الالتزام بعلاقته بجليلة. وفي نهاية الحلقة، خرج شاهر رجل غامض، بكلفه بـ”التخلص” من جليلة، مع تهديدات تشير إلى تصاعد أحداث عنيفة لاحقة.
وتخلّلت الأحداث مشاهد عاطفية بين جليلة وبدر، أظهرت تداخل المشاعر بين الحب والواجب، وسط صراعات داخلية متأصلة من الماضي وضغوط المجتمع.
تأثير الحلقة وأداء الممثلين
حققت الحلقة نسب مشاهدة قياسية على منصات شاهد VIP، إيجي دراما، ويوتيوب، مع عرض إعادة على قناة MBC مصر 2 في الساعة 1 صباحًا والظهر. أداء ياسمين عبد العزيز، التي تقدم شخصية محاصرة بتهديدات وأسرار عائلية، لاقى استحسان النقاد والجمهور، بالإضافة إلى كريم فهمي الذي أبدع في تجسيد شخص المقاتل الرومانسي.
قام بالإخراج محمد حمدي الخبيري، مع تأليف عمرو محمود ياسين، حيث مزجت الحلقة بين عناصر الرومانسية والتشويق، بوجود فريق عمل مميز يضم شيرين رضا، إلهام وجدي، وسينتيا خليفة. أثارت الحلقة نقاشات حول موضوعات مثل مرض السرطان وأسرار الشهرة.
بالرغم من الأزمات التي واجهها المسلسل، مثل إلغاء تتر رامي صبري، استمر في تصدر التريند، متفوقًا على مسلسل “الست موناليزا”.
