«صدمة السوق: ماذا يعني ثبات الريال قبل أقدس مواسم العام؟» استقرار “مريب” للريال السعودي قبيل رمضان يفتح باب التساؤلات حول تجاهل البنوك زخم العمرة التاريخي

«صدمة السوق: ماذا يعني ثبات الريال قبل أقدس مواسم العام؟» استقرار “مريب” للريال السعودي قبيل رمضان يفتح باب التساؤلات حول تجاهل البنوك زخم العمرة التاريخي

شهد سعر الريال السعودي استقرارًا ملحوظًا مقابل الجنيه المصري صباح اليوم الأربعاء الموافق 11 فبراير 2026، وذلك في تحديث التعاملات الرسمية، مما أثار تساؤلات حول أسباب هذا الثبات غير المتوقع قبيل بدء موسم العمرة وذروة الطلب المرتقبة.

تحديث البنك المركزي لأسعار الريال السعودي

أعلن البنك المركزي المصري عن ثبات أسعار صرف الريال السعودي، حيث سجل سعر الشراء 12.47 جنيه مصري، بينما استقر سعر البيع عند 12.51 جنيه مصري، ويأتي هذا التحديث الصباحي رغم اقتراب شهر رمضان المبارك وزيادة إقبال المصريين على السفر لأداء مناسك العمرة، وهي فترة تشهد عادةً ارتفاعًا في الطلب على العملة السعودية.

قد يعجبك أيضا :

أسعار الريال السعودي في البنوك المصرية

وعلى الرغم من هذا الاستقرار الرسمي، عكست أسعار الشراء والبيع داخل عدد من البنوك المصرية العامة والخاصة استقرارًا عامًا، مع وجود تفاوتات طفيفة بينها، مما يوفر خيارات متنوعة للمتعاملين:

البنكسعر الشراء (جنيه مصري)سعر البيع (جنيه مصري)
المصرف العربي الدولي12.4812.51
البنك الأهلي الكويتي12.4612.49
مصرف أبوظبي الإسلامي12.4912.52
بنك نكست12.4512.50
بنك الإسكندرية12.4412.48

دلالات استقرار الأسعار قبيل موسم العمرة

يُعد هذا الثبات المفاجئ في أسعار الريال السعودي أمرًا لافتًا، خصوصًا في توقيت حساس تشهد فيه العملة السعودية عادةً ضغوطًا صعودية كبيرة نتيجة لزيادة الطلب خلال المواسم الدينية، وهذا يثير تساؤلات جدية حول السياسات التسعيرية المتبعة حاليًا في البنوك المحلية، ومدى قدرتها على تلبية احتياجات السوق خلال موسم العمرة، الذي يُعتبر أحد أهم الفترات على مدار العام بالنسبة للمعتمرين المصريين.

قد يعجبك أيضا :