
يترقب مئات الآلاف من الموظفين في القطاعين الحكومي والخاص بالمملكة العربية السعودية بفارغ الصبر، موعد إيداع رواتبهم الشهرية في حساباتهم البنكية، حيث تُعد هذه الرواتب الركيزة الأساسية التي تضمن تلبية احتياجات الأسر وضبط الميزانيات الشخصية بكل فعالية. ومع بداية عام 1447هـ الموافق لعام 2026م، تواصل وزارة المالية بالتعاون مع الجهات المختصة التزامها الراسخ بالمواعيد الثابتة لصرف الرواتب، مع تطوير وتقديم خدمات رقمية متقدمة عبر منصة “اعتماد” الحكومية، وذلك بهدف تبسيط عمليات الاستعلام والمتابعة وجعلها أكثر سهولة ويسرًا.
موعد صرف راتب سبتمبر 2026 (ربيع الأول 1447هـ)
وفقًا للنظام الموحد لمواعيد صرف الرواتب في المملكة، من المقرر أن يتم إيداع راتب شهر سبتمبر لعام 2026 يوم الأربعاء، الموافق 27 سبتمبر 2026 ميلاديًا، والذي يصادف هجريًا 12 ربيع الأول 1447هـ، ويُعد هذا الالتزام الثابت بالمواعيد أمرًا حيويًا لضمان الاستقرار المالي للمواطنين وتوفير السيولة الضرورية للوفاء بالالتزامات الشهرية المتنوعة.
خطوات الاستعلام عن الرواتب عبر منصة “اعتماد” الرقمية
تُقدم المملكة بوابة “اعتماد” كمنصة رقمية موحدة لكافة الخدمات المالية الحكومية، حيث تتيح للموظفين والمتقاعدين فرصة الاستعلام عن تفاصيل رواتبهم بسهولة ويسر من خلال اتباع الخطوات الآتية:
- الدخول إلى رابط منصة اعتماد الإلكترونية الرسمي.
- اختيار أيقونة “اعتماد أفراد” من القائمة الرئيسية للمنصة.
- الضغط على خيار “حقوق المواطنين”.
- النقر على خدمة “الاستعلام عن الرواتب”.
- تسجيل الدخول باستخدام بيانات النفاذ الوطني الموحد، والتي تشمل (الاسم ورقم الهوية).
- إدخال جميع المعلومات المطلوبة بدقة وعناية، مثل (رقم الإقامة أو رقم الموظف).
- الضغط على زر “استعلام” ليعرض النظام كافة تفاصيل الدفعات المالية المستحقة.
مواعيد صرف الرواتب المجدولة للأشهر القادمة (1447هـ/2026م)
بهدف تمكين الموظفين من التخطيط المالي الفعال وجدولة نفقاتهم المستقبلية، نستعرض فيما يلي جدول الصرف المرتقب للرواتب:
- راتب أكتوبر (ربيع الآخر 1447هـ): يوم الخميس الموافق 26 أكتوبر 2026م.
- راتب نوفمبر (جمادى الأولى 1447هـ): يوم الإثنين الموافق 27 نوفمبر 2026م.
- راتب ديسمبر (جمادى الآخرة 1447هـ): يوم الأربعاء الموافق 27 ديسمبر 2026م.
- راتب يناير 2027 (رجب 1447هـ): يوم الأحد الموافق 28 يناير 2027م.
الدعم الحكومي والتصدي للتحديات الاقتصادية
تولي المملكة العربية السعودية اهتمامًا استثنائيًا بضمان حياة كريمة لمواطنيها، خصوصًا في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية الراهنة، وقد تداولت أنباء تشير إلى إمكانية مراجعة سلم الرواتب أو إقرار زيادات لمواجهة الأعباء المعيشية المتزايدة، الأمر الذي يعكس حرص القيادة على تخفيف حدة الأزمات الاقتصادية وتوفير بيئة عمل محفزة، مما يسهم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة.
تُعد منظومة الرواتب في المملكة العربية السعودية مثالًا يحتذى به في الشفافية والانضباط الإداري، حيث تضع المواطن في مقدمة أولوياتها، فالالتزام بمواعيد الصرف الموحدة وتطوير منصات رقمية متقدمة مثل “اعتماد” و”أبشر” لا يمثل مجرد تحول رقمي، بل يعكس عمق التزام الدولة بتوفير الأمان المالي والاجتماعي لكل موظف ومتقاعد أسهم بجهده في بناء هذا الوطن المعطاء.
في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية المتسارعة التي يشهدها عام 2026، تتجلى بوضوح قيمة الاستقرار المالي الذي تحرص المملكة على توفيره لمواطنيها، إذ تعمل الحكومة جاهدة باستمرار على مواءمة الدخول مع تكاليف المعيشة من خلال برامج الدعم المتنوعة والتحسينات المستمرة في سياسات الأجور، فالسعي المشروع للموظف لمعرفة موعد راتبه هو حق أساسي، ويقع على عاتق المؤسسات ضمان وصول هذا الحق في وقته المحدد وبأيسر الطرق الإلكترونية المتاحة.
تظل الرواتب المحرك الرئيسي والأساسي للدورة الاقتصادية المحلية، وبالالتزام المشترك بالأنظمة المالية والاعتماد على المنصات الرسمية للاستعلام، نضمن استمرار مسيرة التنمية والرخاء الشامل الذي تنشده المملكة العربية السعودية لأبنائها، متمنين لكل موظفي الوطن دوام البركة في الرزق والعطاء المستمر.
