
مصطفى الجداوي نشر في: الخميس 27 نوفمبر 2025 – 8:38 م | آخر تحديث: الخميس 27 نوفمبر 2025 – 8:38 م
أحمد السعدني: «وافقت على الفيلم بسرعة، وكلنا مررنا بالفقد في حياتنا»
المنتج صفي الدين محمود: «فخور بالتجارب الأولى لصناع الفيلم»
خالد حماد: «الموسيقى مستوحاة من عالم أكاديمية الفنون.. والعمل مع صفي الدين تجربة نادرة»
مايان السيد: «دور وردة أنقذني من حالة توهان»
علا الشافعي: «السعدني قدم مفاجأة.. وشخصية يوسف تطورت مع وردة ونوح»
أقيم ظهر اليوم الخميس العرض الخاص لفيلم “ولنا في الخيال.. حب” في سينما التحرير للصحفيين والنقاد، وتبعت العرض مناقشة مع صناع العمل بحضور الفنان أحمد السعدني، والفنانة مايان السيد، والمدير الإبداعي بشركة ريد ستار صفي الدين محمود، والمؤلف الموسيقى خالد حماد، ومهندس الديكور حمزة طه، فيما أدارت المناقشة الناقدة علا الشافعي.
قال الفنان أحمد السعدني إنه سعيد جدًا بوجوده في سينما التحرير، موضحًا أنه قضى معظم طفولته في هذا المكان.
وعن الفيلم، أوضح السعدني أن المخرجة سارة رزيق تواصلت معه بعد مكالمة مع المنتج صفي الدين محمود، وبعد حديثهما عن العمل، وافق على الفور رغم تردده عادة في اتخاذ قرارات العمل، مضيفًا أنهم خاضوا بروفات كثيرة، وحفظوا جميع الأدوار.
وأضاف، أنه في أول يوم تصوير ذهب إلى المخرجة ليعبّر عن فخره بها رغم وجود اختلافات في وجهات النظر بينهما، موضحًا أنها شخصية قوية، وبمجرد مشاهدته للعمل أخبرها أنها تجاوزت حدود الثقة بمراحل، فهي مخرجة موهوبة ومتميزة.
وتحدث صفي الدين محمود عن الفيلم، معربًا عن شكره للمخرجة سارة رزيق على تقديمها فيلمًا مميزًا يفخر بإنتاجه، كما وجّه شكره لكل فريق العمل.
وتحدث عن فخره بالتعاون مع مجموعة من صناع السينما الذين يُنتجون فيلمًا روائيًا طويلًا لأول مرة، مشيرًا إلى أنهم جميعًا يضعون قلوبهم في هذا العمل، متمنيًا أن يكون الفيلم نقطة انطلاق جديدة لهم، موضحًا أن الفنان خالد كمال أعجب بالسيناريو لدرجة أنه قال: “أريد أن أشارك في الفيلم من دون أجر”.
وأوضح أن سارة أرسلت له الفيلم في البداية كصديق، فأخبرها أنها يجب أن تتقدم بهذا الفيلم إلى الدولة، نظرًا لجمال أماكن التصوير في مصر، وحصل على السيناريو منها وكان أول طلباتها هو أن يقوم الموسيقي خالد حماد بتأليف الموسيقى.
أوضح الموسيقي خالد حماد أن المرجعية الموسيقية كانت الجو العام للفيلم؛ ففكرته مستوحاة من باليه “كوبيليا”، حيث نشأ جميعهم في الأكاديمية واعتادوا على سماع هذه الأصوات، لذا جاءت موسيقى الفيلم منتمية لهذا العالم.
أضاف أن الخلفية الخاصة بالشخصيات تضم تفاصيل معنية، وأنه كان لديه تخوّف بخصوص وجود أغنيتين في نهاية الفيلم، لكن التوفيق كان من عند الله، مؤكدًا أن العمل مع باهو بخش وصفي الدين كان مختلفًا، فهو شخص يعشق السينما ويمثل قيمة نادرة في هذه الصناعة.
وسألت علا الشافعي الفنانة مايان السيد عن شخصية وردة ودورها مع نوح والدراسة وعلاقتها بالدكتور يوسف في الأحداث، لتجيب بأنها مرت بفترة “توهان” وكانت بحاجة لأن تراها بالأسلوب المغاير للأدوار النمطية، حتى انتهت بلقاء المخرجة سارة رزيق، ووجدت نفسها تقبل الدور وتعمل على تحسين قدراتها في الرقص والغناء.
أضافت مايان أنها عاشت شخصية وردة، وكانت تذهب إلى الأوبرا وأكاديمية الفنون، موضحة أن الدور أنقذها على الصعيدين الشخصي والمهني، كما أن شخصية وردة كانت تتمتع بالمسؤولية، وحين قابلت الدكتور يوسف، بروز الجانب الأنثوي فيها.
تحدث مهندس الديكور حمزة طه، قائلًا إن الفيلم مليء بالتفاصيل، وكان لديه تخوّف بخصوص الميزانية، لكنه وجد دعمًا كبيرًا من شركة الإنتاج، مشيرًا إلى أن هذا هو أول فيلم روائي طويل له، وأن الجمهور يلاحظ تفاصيل جديدة كلما شاهد الفيلم.
قالت الناقدة علا الشافعي إن أحمد السعدني فاجأ الجمهور بدوره المتميز؛ شخصية دكتور يوسف التي تعيش داخل قوقعة، وتطورت مع دخول نوح ووردة، ورغبتها في مشاهد أكثر له مع زوجته المتوفاة. وطلبت منه أن يشرح كيفية تحضيره للدور، ليرد السعدني بأنه يدرس الشخصية ويحتفظ بفكرتها في ذهنه دائمًا.
ووجه الحضور سؤالًا للسعدني عن مدى قرب الشخصية منه، فأجاب بأن جميعنا مررنا بحالات فقد وتأثرنا بها، مما يجعل جزءًا منه ثابتًا في هذه المنطقة، وأكد أنه استشار طبيبًا نفسيًا قبل أداء الدور.
وجه صفي الدين محمود الشكر للمنتجة باهو بخش، مؤسسة شركة “ريد ستار” ومنتجة الفيلم، لأنها قدمت دعمًا سخيًا للمنتج.
وعن التعامل مع أماكن التصوير، أوضح أنه طُلب منه الحصول على تصاريح من مؤسسات الدولة، وواجه أزمة تطوير معهد السينما ولكن تم ترميم المبنى خلال شهر واحد، ثم تم التصوير في شهر آخر، مشددًا على دعم المخرجة سارة كونها ابنة الأكاديمية ووجّه الشكر للدكتورة غادة جبارة.
أشار صفي الدين إلى أن التصوير في الأوبرا كان تحديًا كبيرًا نظرًا لارتفاع التكاليف، لكنه حصل على تسهيلات من وزير الثقافة للتصوير في عدة أماكن في دار الأوبرا المصرية.
اختتمت الناقدة علا الشافعي المناقشة مؤكدة أن هذا الفيلم دعوة للحياة، وأن الحاجة لمثل هذه الأفلام الرومانسية موجودة في المجتمع.
هذا المقال لا ينتمي لأي تصنيف.
