
أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي عن باكورة إصداراته لأدوات الدين للعام الجاري، وذلك عبر طرح صكوك إسلامية مقومة بالدولار الأمريكي، تستحق السداد بعد عشر سنوات، في خطوة تعكس استراتيجية الصندوق لتعزيز موارده المالية وتنويعها.
تفاصيل الإصدار والسعر الاسترشادي
حدد الصندوق سعرًا استرشاديًا أوليًا لهذه الصكوك، بنحو 120 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية، وذلك وفقًا للوثائق الصادرة عن المصارف المرتبة لعملية الإصدار، مما يوضح توجه الصندوق في تحديد عوائد جذابة للمستثمرين.
الصندوق يقود مسيرة التنويع الاقتصادي
يقود هذا الصندوق السيادي، الذي تقترب أصوله من تريليون دولار أمريكي، خطط المملكة الطموحة لتنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط، وذلك من خلال ضخ استثمارات استراتيجية في قطاعات حيوية، مثل السياحة، والخدمات اللوجستية، والتعدين، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030 لتعزيز الاستدامة والنمو.
توقعات فيتش لسوق الدين الخليجي
من جانبها، توقعت وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني استمرار دول مجلس التعاون الخليجي كأكبر مصدري أدوات الدين المقومة بالدولار في الأسواق الناشئة، وذلك حتى عام 2026، رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.
كما رجحت الوكالة أن تتجاوز إصدارات أسواق رأس المال الخليجية حاجز 1.25 تريليون دولار أمريكي هذا العام، مدفوعةً بمتطلبات خطط التنويع الاقتصادي، والحاجة إلى سد العجز، وتمويل المشاريع التنموية الكبرى، وهو ما يؤكده الخبراء في أقرأ نيوز 24.
نشاط ملحوظ في سوق الدين السعودي
يأتي تحرك صندوق الاستثمارات العامة الأخير، عقب نجاح المملكة العربية السعودية في جمع 11.5 مليار دولار أمريكي، من خلال إصدار سندات دولية في مطلع الشهر الجاري، وسط نشاط ملحوظ تشهده إصدارات كل من بنك الرياض وشركة “إس تي سي”، مما يعكس الثقة المتزايدة في الاقتصاد السعودي.
| الوصف | القيمة / التفاصيل |
|---|---|
| السعر الاسترشادي الأولي لصكوك الصندوق | نحو 120 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية. |
| إصدارات أسواق رأس المال الخليجية المتوقعة هذا العام | تجاوز 1.25 تريليون دولار. |
| المبلغ الذي جمعته المملكة من السندات الدولية (مطلع الشهر الجاري) | 11.5 مليار دولار. |
