
أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الولايات المتحدة نفذت ضربات عسكرية على فنزويلا، في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، حالة الطوارئ ودعا إلى التعبئة.
رد فعل فنزويلا
أدانت فنزويلا العدوان العسكري، واصفة إياه بـ«الخطير جداً»، بعد وقوع انفجارات هزت العاصمة كراكاس، وأوضح بيان الحكومة أن “فنزويلا ترفض وتستنكر وتدين العدوان العسكري الذي شنته الولايات المتحدة على أراضيها وشعبها، في المناطق المدنية والعسكرية في كراكاس وولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا المحيطة بكراكاس”.
حالة الطوارئ والتعبئة
أعلن مادورو عن حالة الطوارئ، داعياً مختلف القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد إلى تفعيل خطط التعبئة، بحسب البيان، وسُمع في العاصمة الفنزويلية دوي انفجارات قوية وأصوات تشبه هدير الطائرات، وفقاً لمراسلي وكالة فرانس برس، كما نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صور لحرائق كبيرة وأعمدة من الدخان تتصاعد.
التوتر في الكاريبي
تزامنت هذه الانفجارات مع توترات شهدتها منطقة الكاريبي، وتهديدات من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتوجيه ضربات لفنزويلا، وكان شهود عيان من رويترز قد أفادوا بسماع أصوات ضوضاء عالية ورؤية طائرات توجّه عمود دخان واحد على الأقل يتصاعد في كراكاس في وقت مبكر من اليوم، بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة الجنوبية قرب قاعدة عسكرية رئيسية.
تصريحات ترامب
هدد ترامب مراراً بتنفيذ عمليات برية في فنزويلا، في محاولة للضغط على مادورو للتنحي عن منصبه، واتخذ إجراءات في إطار تلك المساعي تشمل توسيع العقوبات وتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، وشن أكثر من 20 غارة على قوارب يشتبه بضلوعها في تهريب المخدرات في المحيط الهادئ والبحر الكاريبي.
الهجوم الأمريكي
أصدرت حكومة مادورو بياناً في وقت مبكر، ترفض فيه العدوان العسكري الأمريكي، موضحة أن الهجمات وقعت في كراكاس وولايات ميراندا وأراجوا ولا جوايرا، مما دفع مادورو إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية ودعوة القوى الاجتماعية والسياسية لتفعيل خطط التعبئة.
استهداف البنية التحتية
ثمة إشارة تُذكر، بأن ترامب قال إن الولايات المتحدة دمرّت رصيفاً بحرياً تستخدمه قوارب يشتبه في تورطها في تهريب المخدرات في فنزويلا، مما يُعتبر أول هجوم بري أمريكي على الأراضي الفنزويلية.
زيادة الضغوط الأمريكية
تزايدت الضغوط الأمريكية على فنزويلا، حيث نشرت أسطولاً من السفن الحربية في منطقة البحر الكاريبي، وشدّدت العقوبات النفطية على البلاد، واستولت على سفينتين على الأقل تحملان النفط الخام الفنزويلي، ويتهم ترامب مادورو برئاسة شبكة واسعة لتهريب المخدرات، وهو ما ينفيه الأخير، متّهماً الولايات المتحدة بالسعي إلى الإطاحة به من أجل الاستيلاء على احتياطات النفط في البلاد، والتي تُعد الأكبر في العالم.
