ضربات جوية غامضة تضرب منشآت حيوية ببوشهر وأرومية.. تصعيد يستهدف العمق الإيراني

ضربات جوية غامضة تضرب منشآت حيوية ببوشهر وأرومية.. تصعيد يستهدف العمق الإيراني

تفاصيل الانفجارات العنيفة في بوشهر وأرومية ومدن إيرانية عدة

أفادت وسائل إعلام رسمية وتقارير صحفية إيرانية، بتاريخ الأحد 1 مارس 2026، بسماع دوي انفجارات عنيفة هزت مدينة بوشهر الساحلية ومدينة أرومية الواقعة شمال غربي البلاد، وذلك بالتزامن مع موجة واسعة من الضربات الجوية التي استهدفت مواقع عسكرية وحيوية في مختلف أنحاء إيران.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB) أن مدينة بوشهر، التي تضم المفاعل النووي الشهير، شهدت ضربات صاروخية استهدفت موقعين على الأقل، فيما أكد سكان محليون في مدينة أرومية سماع دوي انفجار قوي هز أرجاء المدينة، دون صدور بيان رسمي نهائي يوضح حجم الخسائر البشرية أو المادية حتى اللحظة.

تصعيد عسكري غير مسبوق وموجة ضربات جوية واسعة النطاق

تأتي هذه التطورات في سياق عملية عسكرية وصفتها تقارير دولية بأنها هجوم مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل تحت مسمى “ملحمة الغضب” (Operation Epic Fury)، وقد شملت الضربات العاصمة طهران ومدنًا أخرى مهمة مثل قم، كرج، تبريز، وكرمانشاه، حيث تصاعدت أعمدة الدخان من مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني ومنشآت دفاعية حساسة.

وأفادت وكالة “فارس” للأنباء بأن الصواريخ استهدفت أحياء سكنية في مدينة بوشهر القريبة من المنشآت النووية الحساسة، بينما أشارت صور الأقمار الصناعية المتداولة إلى دمار كبير في مراكز قيادة استراتيجية، وفي المقابل، أعلن الدفاع المدني الإيراني حالة الاستنفار القصوى في كافة المحافظات المستهدفة للتعامل الفوري مع آثار القصف وتأمين سلامة المواطنين.

ردود الأفعال الأولية والوضع الميداني المتأزم

من جانبه، صرح مسؤولون عسكريون بأن هذه الهجمات تهدف بشكل أساسي إلى تحييد قدرات إيران الصاروخية ومنصات الدفاع الجوي التي تشكل تهديدًا، وفي الداخل الإيراني، سادت حالة من الذعر الشديد في المدن الكبرى، حيث لجأ آلاف السكان إلى الملاجئ ومحطات المترو التي تم تجهيزها مسبقًا لاستقبال المدنيين في حالات الطوارئ القصوى.

المصدر: وكالات أنباء (تسنيم، فارس، CNN)

تاريخ النشر: 1 مارس 2026