
أعلنت شبكة قنوات dmc عن مفاجأة كبيرة لجمهور الدراما العربية، حيث كشفت عن عرض مسلسل “كان ياما كان” حصرياً على شاشتها ضمن سباق دراما رمضان 2026، وهذا الإعلان وضع العمل في صدارة اهتمامات الإعلام والجماهير، خاصة أنه يمثل عودة مرتقبة للنجم ماجد الكدواني للشاشة الرمضانية بعد غياب طويل ركز خلاله على السينما والدراما القصيرة عبر المنصات.
يعد مسلسل “كان ياما كان” رهاناً حقيقياً على الدراما الاجتماعية العميقة التي تبتعد عن الصخب، ليقدم تشريحاً دقيقاً للعلاقات الإنسانية داخل المنزل المصري، في قالب يجمع بين الرقي في التناول والواقعية في الطرح، مما جعله يتصدر محركات البحث منذ اللحظة الأولى للإعلان عنه، كأحد أهم الإنتاجات المقررة في الموسم المقبل.
عشر سنوات من الزواج في ميزان الدراما الإنسانية
ينتمي مسلسل “كان ياما كان” إلى نوعية المسلسلات ذات الـ 15 حلقة، وقد كشفت قناة DMC مؤخراً عن البوسترات الفردية للعمل، وفقاً لما رصده موقع “أقرأ نيوز 24″، وهو الاتجاه الذي أثبت نجاحاً كبيراً في المواسم الأخيرة بسبب قدرته على تقديم جرعة درامية مكثفة دون إطالة، تدور أحداث العمل حول زوجين يعيشان حياة روتينية لمدة عشرة أعوام.
تبدأ تفاصيل الحياة اليومية والروتين في التأثير على مشاعرهما، ويغوص المسلسل في تفاصيل الخلافات الصغيرة التي قد تتحول إلى أزمات كبرى، ويستكشف كيف يمكن للحب أن يصمد أمام التحديات المادية والاجتماعية مع مرور السنوات، وتقدم المؤلفة شيرين دياب عبر السيناريو رؤية سينمائية مغلفة بعمق إنساني، بينما يتولى المخرج كريم العدل مهمة تجسيد تلك المشاعر بصرياً، ليخلق حالة من التوحد بين المشاهد وأبطال العمل الذين يمثلون الكثير من الأسر في واقعنا المعاصر.
قائمة النجوم وتناغم الأجيال في العمل الجديد
تضم قائمة أبطال مسلسل “كان ياما كان” نخبة من الممثلين الذين تم اختيارهم بعناية كبيرة لتجسيد هذا النسيج الدرامي المعقد، حيث يقود البطولة النجم ماجد الكدواني، بمشاركة الفنانة الجميلة يسرا اللوزي التي تعود بقوة في دور يمثل تحدياً لموهبتها، وقد وصفت العمل بأنه يمثل وقفة مع الذات ومراجعة للمشاعر الإنسانية التي قد تتلاشى مع مرور الزمن.
كما يشارك في المسلسل الفنانة القديرة عارفة عبد الرسول، والفنانة الموهوبة نهى عابدين، بالإضافة إلى يارا يوسف، وجالا هشام، والوجه الصاعد ريتال عبد العزيز، ويعد هذا التنوع في الأسماء ضمانة لتقديم أداء تمثيلي رفيع المستوى، خاصة مع وجود شركة “ماجيك بينز” للمنتج أحمد الجنايني، الذي يسعى دائماً لتقديم أعمال تحمل قيمة فنية واجتماعية تتجاوز مجرد الترفيه.
العودة للمنافسة الرمضانية برؤية المنتج أحمد الجنايني
يرى النقاد أن مسلسل “كان ياما كان” يمثل حالة فنية خاصة، ليس فقط من خلال أسماء أبطاله، ولكن بسبب القضية الإنسانية التي يناقشها في وقت تعاني فيه المجتمعات من ارتفاع معدلات الطلاق والمشاكل الأسرية، فالمسلسل لا يقدم حلولاً جاهزة، بل يعكس للمشاهد أخطاءه وتطلعاته.
ومن المتوقع أن يحظى مسلسل “كان ياما كان” باهتمام نقدي كبير عند عرضه، نظراً للثقة الكبيرة التي يحظى بها ماجد الكدواني لدى الجمهور بجميع فئاته، وقدرته على اختيار أدوار تلامس القلوب ببساطة، وقد أكد صناع العمل أن التصوير يتم وفق أحدث التقنيات لضمان ظهور المسلسل بصورة مشرفة تليق بالمنافسة الشرسة خلال رمضان، مع التركيز على الكيمياء الفنية بين الكدواني ويسرا اللوزي التي ستكون مفاجأة الموسم بلا شك.
توقعات المشاهدة والتفاعل مع الدراما القصيرة
ومع اقتراب حلول الشهر الكريم، تزداد وتيرة الترقب لمتابعة مسلسل “كان ياما كان”، حيث تراهن قناة dmc على أن يكون هذا العمل الأكثر جذباً للعائلات التي تبحث عن دراما هادئة وذات مغزى في آن واحد، إن القضايا الإنسانية التي يطرحها المسلسل تجعله عابراً للأجيال، فهو يخاطب المتزوجين حديثاً، كما يخاطب من أمضوا سنوات طويلة في كفاح مشترك.
من خلال التوازن بين الكوميديا السوداء والتراجيديا الواقعية، يبدو أن العمل سيحفر اسمه طويلاً في ذاكرة الدراما المصرية، وسيؤكد أن العودة إلى الجذور والاهتمام بتفاصيل البيت هي الطريق الأقصر إلى قلوب المشاهدين، ليكون “كان ياما كان” ليس مجرد حكاية قديمة، بل واقع حي نعيشه ونراه في كل ركن من أركان حياتنا الاجتماعية.
