
تم رصد أول قمر عملاق لعام 2026، حيث استحوذ القمر على الأنظار بفضل حجمه الكبير وإشراقه غير المألوف نتيجة اقترابه النسبي من الأرض، وقد اكتمل بدرًا في هذا اليوم بنسبة إضاءة تقارب 99.6%.
تعريف القمر العملاق
أوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، أن مصطلح القمر العملاق يُطلق على البدر الذي يحدث عندما يكون القمر قريبًا من أقرب نقطة في مداره حول الأرض، والمعروفة بالحضيض القمري.
المسافة والتصنيف
وذكر أن القمر تم تصنيفه على أنه عملاق، حيث كانت مسافته من الأرض أقل من المعدل المتوسط، وحسب الحسابات المتاحة، فإن المسافة خلال ليلة السبت ستكون حوالي 362,312 كيلومترًا، مما يضعه ضمن نطاق الأقمار العملاقة نسبيًا.
الألوان وتأثيرات القمر العملاق
لوحظ أن لون القمر كان برتقاليًا دافئًا نتيجة تشتت الغبار والجزيئات في الجو بالأشعة الزرقاء، قبل أن يتحول إلى اللون الأبيض الفضي المألوف بعد ارتفاعه في السماء، ومن المهم الإشارة إلى أن القمر العملاق لا يُحدث تأثيرات غير طبيعية على الأرض، بل يُظهر تأثيره الطبيعي في ارتفاع المد الحضيضي بسبب تواجد الشمس والأرض والقمر على خط واحد، مما يؤدي إلى زيادة في ارتفاع المد وانخفاض أعمق للجزر مقارنةً بالمعدل الاعتيادي.
