«عاصفة اقتصادية في الأفق» الدولار يقفز فوق 47 جنيهاً في مصر استعداداً لتغييرات مرتقبة

«عاصفة اقتصادية في الأفق» الدولار يقفز فوق 47 جنيهاً في مصر استعداداً لتغييرات مرتقبة

استقر سعر الدولار الأمريكي عند مستوى 47.04 جنيه للشراء في البنوك المصرية، وذلك خلال إغلاق تعاملات يوم الاثنين الموافق 2 فبراير 2026، حيث سجل سعر البيع 47.14 جنيه في البنك الأهلي المصري، وهو نفس السعر في بنك مصر وبنك الإسكندرية، مما يشير إلى استقرار ملموس في سوق الصرف.

كيف يؤثر استقرار الدولار على التحركات البنكية؟

يلعب استقرار الدولار دورًا حيويًا في تنظيم حركة البنوك المصرية، إذ يساهم هذا الثبات في توحيد أسعار الشراء والبيع، مما يقلل من التذبذب ويجذب المتعاملين نحو الأسواق الرسمية، كما أنه يعزز ثقة المستثمرين في السوق المحلية ويدعم تدفق العملات الأجنبية بشكل منظم.

ما هي أسعار العملات الأجنبية الأخرى مقابل الجنيه؟

تغيرت أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه المصري بشكل طفيف، حيث بلغ سعر اليورو الأوروبي 55.69 جنيه للشراء و55.97 جنيه للبيع، بينما سجل الجنيه الإسترليني 64.26 جنيه للشراء و64.65 جنيه للبيع، واستمر الدينار الكويتي في تصدر المرتبة الأعلى بقيمة 151.81 جنيه للشراء و154.43 جنيه للبيع، كما كانت الأسعار كالتالي:

  • الريال السعودي بسعر 12.49 جنيه للشراء و12.56 جنيه للبيع.
  • الدرهم الإماراتي عند 12.79 جنيه للشراء و12.83 جنيه للبيع.
  • الريال القطري بسعر 11.93 جنيه للشراء و12.93 جنيه للبيع.
  • الدولار في البنك التجاري الدولي عند 47.03 جنيه للشراء و47.13 جنيه للبيع.

ما الأسباب وراء استقرار الدولار أمام الجنيه؟

يكشف التقرير أن السياسات النقدية الصارمة التي أشرفت عليها الجهات المعنية تهدف إلى ضبط السوق وتجنب التذبذب الحاد في الأسعار، وقد أسفر ذلك عن تناغم الأسعار بين البنوك، بالإضافة إلى التزام المؤسسات المالية بتوفير العملة الأجنبية عبر آليات العرض والطلب، مما يعزز الشفافية والثقة في السوق.

العنوانالتفاصيل
سعر الدولار للشراء47.04 جنيه في البنوك الحكومية
سعر الدولار للبيع47.14 جنيه في البنك الأهلي المصري
أعلى سعر لصرف العملةالدينار الكويتي بقيمة 154.43 جنيه للبيع
آليات التثبيتضبط السوق من خلال توازن العرض والطلب

يستمر السوق المصري في الحفاظ على نمط من الاستقرار للعملة الأمريكية، وسط متابعة دقيقة للأحداث الاقتصادية، مما يسهم في توجيه السياسات المالية بسلاسة، دون وجود ضغوط واضحة قد تؤثر على مسار سعر الدولار في المستقبل القريب.