
“الساطي” عبدالرزاق حمدالله لم يشارك أساسيًا في مواجهة الإمارات، بل دفع به مدربه طارق السكتيوي في الدقيقة 74 أي في الـ16 دقيقة الأخيرة، لكنه نجح خلالها في صناعة الهدف الثاني لأشرف المهديوي وتسجيل الهدف الثالث بنفسه.
حزن وتأثر بعد الفيضانات
ورغم هذا، خيّم الحزن على وجه حمدالله في التصريحات عقب المباراة، بسبب كارثة الفيضانات التي ضربت مدينته المغربية “آسفي”، فقد علق محترف الشباب للصحفيين بعد اللقاء قائلًا: “الحمد لله، أشعر بسعادة لتمكني من مساعدة المنتخب المغربي على الوصول للنهائي، لكن في نفس الوقت حزين للغاية للفاجعة التي وقعت في مدينة آسفي وتوفي بها تقريبًا 50 شخصًا، لذا مشاعري مختلطة بين الفرح والحزن، لكن الحمد لله على كل حال، هذا قضاءنا والقدر، أتمنى المغفرة والرحمة للموتى”.
صعوبة المنافسة وإرادة اللاعبين
وأضاف: “أما عن المباراة فقد كانت صعبة جدًا، لأن أي فريق في البطولة كان له حظه في الوصول بعيدًا، والمنتخب الإماراتي قوي ولديه لاعبين متميزين، لكن عزيمة وإرادة اللاعبين المغاربة فوق كل شيء وتمكنا من تحقيق الفوز”.
