
استعرضت قناة “أقرأ نيوز 24” الجهود المبذولة من العلماء في العراق لإنقاذ زراعة النخيل في مدينة البصرة، حيث يواجهون تحديات بيئية مثل ارتفاع درجات الحرارة وملوحة المياه، مما أثر بشكل سلبي على الأراضي الزراعية بعد سنوات من الصراعات.
التقنيات الحديثة في زراعة النخيل
أوضح التقرير أن العلماء في العراق بدأوا في تجربة طرق جديدة لزراعة شتلات النخيل باستخدام تقنية الزراعة النسيجية داخل البيوت الزجاجية والمختبرات، بهدف إحياء محصول النخيل الذي يعتبر أساسياً في الاقتصاد الزراعي، وحماية الأصناف النادرة منه.
نجاح الزراعة النسيجية
أشار التقرير إلى أن الزراعة النسيجية تتيح إنتاج آلاف الفسائل من نخلة واحدة، بدلاً من ثلاث أو أربع فسائل فقط بالطريقة التقليدية، مع نسبة نجاح تصل إلى 99%، مما يعكس كفاءة هذه الطريقة.
تأثير ملوحة التربة
أضاف التقرير أن مياه الخليج المالحة تسللت إلى الأراضي الزراعية، مما أدى إلى زيادة ملوحة التربة بشكل كبير، وقد انعكس ذلك سلبًا على إنتاج المحاصيل الزراعية بشكل عام.
مركز نخيل البصرة
بدأ مركز نخيل البصرة نشاطه في عام 2023، ويستطيع إنتاج حوالي 250 ألف شتلة نخيل سنويًا، وقد نجح في إعادة إدخال أصناف عراقية كانت مهددة بالانقراض نتيجة الحروب وتجريف الأراضي.
تحمل الظروف المناخية
ركز المركز على إنتاج شتلات قادرة على تحمل الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة صيفًا لأكثر من 50 درجة مئوية، تمهيدًا لزراعتها في البيئات الصحراوية.
نجاحات الزراعة النسيجية في العراق
لفتت “أقرأ نيوز 24” إلى أن الزراعة النسيجية، التي كانت مقتصرة على الدول المتقدمة، حققت نجاحات ملحوظة في العراق، سواء عبر الاستيراد أو الإنتاج المحلي، حيث تساهم حاليًا بأكثر من 15% من أنواع النخيل في مناطق الزبير وسفوان.
إضافة نخيل جديد إلى البصرة
أضاف المشروع نحو 600 ألف نخلة جديدة إلى محافظة البصرة خلال السنوات الخمس الماضية، ليصبح نموذجًا واعدًا لإنتاج محاصيل زراعية قادرة على مقاومة تغير المناخ.
