
ترامب يشدد القيود على تصاريح العمل للمهاجرين
التحولات في سياسة الهجرة
تعتزم إدارة ترامب تعزيز القيود المفروضة على منح تصاريح العمل للمهاجرين، وذلك كجزء من مُخطط شامل لإعادة تنظيم نظام الهجرة، حيث تستهدف هذه التغييرات التأثير على العديد من العمال الذين يعتمدون على تصاريح العمل لتحقيق الاستقرار الاقتصادي، يسعى هذا التوجه إلى تقليل الأعداد المسموح لها بالدخول إلى سوق العمل الأمريكي، مما يسبب تداعيات محتملة على صناعات متعددة.
أهداف القيود الجديدة
تتركز أهداف هذه القيود في تعزيز فرص العمل للمواطنين الأمريكيين، وتقليل اعتماد الشركات على المهاجرين للعمل في وظائف متدنية الأجر، حيث يرى مؤيدو هذه الخطوات أنها ستحسن وضع العمال الأمريكيين، غير أن المنتقدين يحذرون من العواقب السلبية المحتملة على اقتصاد البلاد ككل، خاصة في المجالات التي تعتمد بشكل كبير على العمالة المهاجرة.
ردود الفعل على القرارات
تجذب هذه السياسة انتقادات واسعة من قبل جماعات حقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق المهاجرين، الذين يعتبرون أن هذه الخطوات تحمل طابعًا تمييزيًا، كما يُعبِّر البعض عن مخاوفهم من أن هذه السياسة سترسخ مناخًا غير مرحب للمهاجرين المؤهلين الراغبين في المساهمة في الاقتصاد الأمريكي، وسط الدعوات المستمرة لإصلاح شامل لنظام الهجرة بما يراعي حقوق الجميع.
