
كشفت الكاتبة الصحفية علا الشافعي، رئيس مجلس إدارة موقع أقرأ نيوز 24 والمسؤولة عن المحتوى الدرامي بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، عن الملامح الأولية للموسم الدرامي الرمضاني لعام 2026، مؤكدة أن الشركة تستعد لتقديم تجربة درامية ثرية ومتنوعة ترضي مختلف الأذواق وتلبي تطلعات الجمهور.
وأوضحت “الشافعي”، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “اليوم” على شاشة “DMC”، أن الخريطة الدرامية لهذا العام تتضمن إنتاج 22 عملاً فنياً، تتنوع بين مسلسلات الـ 30 حلقة والـ 15 حلقة، مشيرة إلى أن التنوع يمثل السمة الأبرز لهذا الموسم، حيث ستشمل الأعمال الدراما الاجتماعية، اللايت كوميدي، الكوميديا الصريحة، الأكشن، والتشويق، لتقديم محتوى شامل.
حرية الإبداع والمسؤولية المجتمعية
وشددت علا الشافعي على أن دراما رمضان 2026 ستتبنى قضايا اجتماعية محورية، من شأنها إثارة “الجدل الإيجابي والصحي”، مؤكدة على غياب أي تعارض بين حرية التعبير والإبداع الفني والمسؤولية المجتمعية، خاصة أن الدراما تصل إلى كل بيت مصري، مما يستوجب مراعاة القيم المجتمعية الأصيلة مع تقديم طرح فني راقٍ ومميز.
قضايا الأسرة وقوانين الأحوال الشخصية
وفيما يخص الموضوعات المطروحة، أشارت “الشافعي” إلى أن الدراما ستغوص في مناطق حساسة تهم الأسرة المصرية بشكل مباشر، وعلى رأسها مناقشة قانون الأحوال الشخصية الجديد، وأضافت أن هناك أعمالاً ستناقش “قانون الرؤية” وما يواجهه الآباء من تحديات، بالإضافة إلى تسليط الضوء على قضايا “مؤسسة الزواج” و”أزمة منتصف العمر”.
وأعربت علا الشافعي عن أملها في أن تساهم هذه الأعمال الفنية في تقديم توصيات حقيقية وملموسة، تفتح الباب أمام مناقشات برلمانية جادة حول التشريعات الجديدة، بما يخدم مصلحة الأسرة والطفل في المقام الأول.
عودة النجوم ومفاجآت الموسم
وعن أبرز النجوم والأعمال المنتظرة، أعلنت علا الشافعي عن مفاجآت من العيار الثقيل، تشمل ما يلي:
ماجد الكدواني: يطل لأول مرة في موسم رمضان عبر شاشات المتحدة من خلال مسلسل يجمعه بالفنانة يسرا اللوزي، ومن إخراج كريم العدل، ويناقش العمل أزمة “منتصف العمر” في إطار درامي مميز.
يحيى الفخراني: يعود النجم الكبير بمسلسل يحمل اسم “الأستاذ”، من إخراج ماندو العدل.
قانون “أب ولكن”: عمل درامي يتناول قانون الرؤية والعلاقات الأسرية الشائكة.
واختتمت “الشافعي” تصريحاتها بالتأكيد على أن الهدف الأساسي هو تقديم محتوى يجمع بين المتعة الفنية الراقية والرسالة الهادفة، ليعيد للدراما المصرية بريقها المعهود ومكانتها الرائدة.
