«عمرو أديب يعبر عن غضبه الشديد تجاه حادث غرق الطفل السباح يوسف محمد»

«عمرو أديب يعبر عن غضبه الشديد تجاه حادث غرق الطفل السباح يوسف محمد»

عمرو أديب، توفي الطفل يوسف محمد، سباح نادي الزهور، أثناء مشاركته في بطولة الجمهورية للسباحة لفئة تحت 12 عامًا، في حادث مروع هز المجتمع الرياضي المصري، الحادث وقع أثناء سباق 50 متر ظهر، حيث غرق يوسف في حمام السباحة بشكل مفاجئ، مما استدعى تدخل المنقذين وطاقم الإسعاف بسرعة، لكن، وعلى الرغم من محاولات الإنعاش والإسعافات الأولية داخل المجمع، إلا أن محاولات إنقاذه باءت بالفشل، وتوفي الطفل في وقت لاحق في مستشفى دار الفؤاد.

المؤلم في الحادث ليس فقط وقوعه، بل إهمال الإجراءات المتخذة بعد الحادث، حيث تم ترك الطفل في قاع حمام السباحة لفترة طويلة قبل أن يتم التدخل، هذا الإهمال، الذي تراكم مع غياب الإجراءات المناسبة من قبل القائمين على البطولة، زاد من صعوبة التعامل مع الموقف وأدى إلى تفاقم الحادث.

الإعلامي عمرو أديب يعبّر عن صدمته وحزنه

لم يكن الإعلامي بعيدًا عن الحادث المأساوي، فقد عبّر خلال برنامجه “الحكاية” على شاشة MBC مصر عن حزنه العميق بعد سماعه بالخبر، ووصف ما حدث بالـ”إهمال التام”، مؤكدًا أن الحادث لم يكن مجرد حالة فردية، بل يعكس خللاً في النظام الإداري والتنظيمي للبطولات الرياضية بشكل عام، أشار عمرو أديب إلى أن الطفل يوسف ظل غارقًا في قاع حمام السباحة لفترة طويلة، ليس فقط خلال السباق الذي كان يشارك فيه، بل أيضًا أثناء السباق الذي تلاه، وأضاف أن ما حدث يعكس حالة من التقاعس والإهمال، ليس فقط من قبل المنظمين، بل حتى من جانب الطاقم الطبي الذي تأخر في الوصول إلى المكان بشكل كافٍ.

ردود فعل المجتمع: مطالبات بفتح تحقيق وتعزيز إجراءات السلامة

أثار الحادث حالة من الصدمة والحزن بين جميع المشاركين في البطولة من سباحين وأولياء أمور، العديد من أولياء الأمور عبّروا عن استيائهم الشديد، مؤكدين أن هذه الحوادث لا يمكن أن تمر مرور الكرام، وقد حمّلوا المسؤولية الجزئية عن الحادث إلى المنظمين الذين لم يتخذوا الاحتياطات الكافية لحماية الأطفال المشاركين في البطولة، وطالب العديد من الأهالي بفتح تحقيق شامل لمعرفة تفاصيل الحادث وتحديد المسؤولين، بالإضافة إلى ضرورة تعزيز إجراءات السلامة والمراقبة المستمرة أثناء البطولات الرياضية، خاصة بالنسبة للناشئين، كما شددوا على ضرورة أن يتم توفير تجهيزات طبية كافية في كافة البطولات، وضمان وجود طاقم إسعاف مدرب ومؤهل للتعامل مع مثل هذه الحوادث.

في النهاية، هذا الحادث المؤلم يجب أن يكون جرس إنذار لجميع المعنيين بالأنشطة الرياضية، وخاصة تلك التي تشمل الأطفال، فقد أثبتت هذه الواقعة أنه لا مكان للإهمال في مثل هذه المجالات، وأن الحياة البشرية أغلى من أي بطولة أو منافسة رياضية.