
وفي حواره عبر برنامج “إنسان تاني” على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة به، شرح الإعلامي د. عمرو الليثي تفاصيل موقفه مع صديقه في أيام المدرسة الابتدائية، حيث قال إنهما اختلفا ثم تصالحا، ولكن لم يدم الصلح طويلاً، وانتظر طوال الوقت أن يتصل الطرف الآخر ليصالحه، لكنه لم يفعل فمر وقت طويل، وأصبح كل منهما يفكر في الطرف الآخر، حتى علم أن صديقه توفي قبل يومين، حينها أدرك أن الدنيا قصيرة، وتغيرت أفكاره ومفاهيمه بشأن قيمة كلمة “آسف” وأهميتها في تخفيف الخلافات وتقريب المسافات، حيث أن كلمة طيبة وقول “أنا آسف” لهما قدرة على إنهاء خلاف قد يمتد لسنوات.
التأثير العميق للتسامح والتصالح
وأكد الليثي أن الاعتراف بالخطأ وإظهار الشجاعة في الاعتذار يُعبر عن نضج وإنسانية، وأنه حين يختار الشخص أن يعتذر، فإنه يطفئ نار الغضب ويقرب بين القلوب، ويشرح أن الحزم والعقلانية تظهر في القدرة على الاعتذار، وهو ما يعكس نضج شخصيته ويجعله إنسانًا مختلفًا.
رسالة مهمة من البرنامج
وفي ختام الحلقة، وجه الليثي رسالة هامة، مفادها أن التصالح وتهدئة النفوس في أوقات الغضب يساهم في إنهاء الخلافات بسرعة، وأن الاعتذار يعتبر علامة على قوة الشخصية، وليس ضعفًا، ويؤكد أن فهم قيمة الاعتذار يُعبر عن إنسان عاقل ومتزن، ويقرب المسافات بين الناس.
برنامج إنسان تاني ومحتواه الهادف
ويأتي برنامج إنسان تاني ضمن إطار سعي الدكتور عمرو الليثي لتقديم محتوى فكري وإنساني يلامس قضايا المجتمع، بطريقة مبتكرة تتوافق مع طبيعة وسائل التواصل الاجتماعي، ويهدف إلى إبراز قصص إنسانية ملهمة وناجحة.
برامج رمضان من عمرو الليثي
ويمتاز البرنامج بتقديم قصص نجاح ونماذج من الشخصيات التي واجهت تحديات كبيرة في حياتها، واختارت أن تبدأ من جديد بكل إصرار وعزيمة، وذلك خلال شهر رمضان، في تمام الساعة الثالثة عصراً، عبر الصفحات الرسمية والمنصات الرقمية الخاصة بالإعلامي عمرو الليثي.
توقيت وإذاعة البرنامج
ويتواصل بث برنامج “إنسان تاني” خلال شهر رمضان 2026، مع الدكتور عمرو الليثي، على جميع المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي الرسمية، بهدف إلهام المشاهدين وإبراز قصص إنسانية تحمل دروسًا قيمة.
