
أعلن المدرب البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني لفريق الفتح، عن جاهزية فريقه التامة لمواجهة الاتفاق ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من دوري روشن للمحترفين، مؤكدًا أن اللقاء سيكون بالغ الصعوبة نظرًا للتقارب الكبير في المستويات الفنية بين الفريقين، خاصة بعد انتهاء فترة التوقف الأخيرة.
وأوضح جوميز، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة المرتقبة، أن هناك تشابهًا كبيرًا بين الفتح والاتفاق في جوانب متعددة، خصوصًا بعد فترة التوقف، حيث شهدت المباريات الأخيرة لكلا الفريقين بعض النتائج غير الموفقة، مما يرفع من أهمية هذا اللقاء لكلا الطرفين بهدف تعويض النقاط المفقودة واستعادة مسار الانتصارات والتوازن المطلوب.
أزمة اللمسة الأخيرة
وأشار المدرب البرتغالي إلى أن فريقه يعمل بجد واجتهاد على تحسين الفاعلية الهجومية، موضحًا أن الجهاز الفني يركز بشكل مكثف خلال الحصص التدريبية على تطوير “اللمسة الأخيرة” للاعبين، واستثمار الفرص السانحة أمام المرمى بشكل أمثل، بعد أن عانى الفريق من إهدار العديد من الفرص الواعدة في الجولات الماضية.
إشادة بسعد الشهري
وفي سياق آخر، أثنى جوميز على الجهود الكبيرة التي يبذلها المدرب الوطني سعد الشهري مع فريق الاتفاق، مؤكدًا أن الشهري قد أضاف الكثير للفريق على الصعيدين الفني والتنظيمي، وساهم بفعالية في الارتقاء بمستوى الأداء وتحقيق نتائج إيجابية.
الفوارق المالية تصنع الفارق
وتطرق مدرب الفتح إلى الفروقات الموجودة بين الناديين، مشيرًا إلى الدور المحوري الذي تلعبه الإمكانيات المالية في تحديد جودة العناصر البشرية المتاحة ضمن صفوف الفريق، وأضاف أن الاتفاق يتمتع بقدرات مالية أفضل، مما مكنه من استقطاب لاعبين بمستويات أعلى، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مركزه في جدول ترتيب الدوري.
وتابع جوميز قائلًا: “عندما نواجه فرقًا تطمح للمنافسة على لقب الدوري، فإن الضغوطات تكون أكبر عليها لتحقيق الفوز. ومع كامل التقدير والاحترام لفريق الاتفاق، فإن ظروفه الحالية تبدو أفضل قليلًا من ظروف الفتح، فالإمكانات المالية الكبيرة تتيح للاعب بيئة احترافية تساعده على تقديم مستوى أكثر استقرارًا وتميزًا.”
