عندما يضرب ابنك زملائه بالمدرسة دليلك التربوي للتعامل السليم

عندما يضرب ابنك زملائه بالمدرسة دليلك التربوي للتعامل السليم

يتناول مسلسل “لعبة وقلبت بجد” مجموعة من القضايا التربوية الجوهرية المتعلقة بالأطفال، منها مخاطر إدمانهم للألعاب الإلكترونية وكيفية تعاملهم مع الإنترنت، بالإضافة إلى طبيعة تفاعلاتهم فيما بينهم. وقد ألقت إحدى حلقات المسلسل الضوء على ظاهرة عنف الأطفال تجاه بعضهم البعض في البيئة المدرسية، وهي مشكلة تؤرق العديد من الآباء وتتطلب تعاملاً حكيماً. في هذا التقرير، نقدم لكم بعض الإرشادات المهمة للتعامل مع هذه القضية، استنادًا إلى ما ورد في موقع pinkvilla.

كيف تتصرف إذا ضرب طفلك زملاءه في المدرسة؟

لماذا يلجأ الأطفال إلى العنف الجسدي تجاه بعضهم البعض؟

يولد الأطفال مزودين بكافة المشاعر الإنسانية، لكنهم يفتقرون إلى مهارة التحكم فيها، مما قد يؤدي أحيانًا إلى انفجار هذه المشاعر، كالإحباط والغيرة وخيبة الأمل، والتي يعبرون عنها بالعنف تجاه زملائهم في المدرسة أو أشقائهم. للتعامل مع هذه المشكلة بفعالية، يُنصح باتباع الخطوات التالية.

التحلي بالهدوء والتعقل

من الضروري أن تتحلى بالهدوء وتأخذ نفسًا عميقًا، ثم تُذكّر نفسك قائلاً: “أنا قادر على التعامل مع هذا الموقف، طفلي جيد ويمر بفترة صعبة، إنه ليس طفلًا سيئًا يتعمد إثارة المتاعب”.

ضمان سلامة الطفل والآخرين

بعد أن تتحكم في انفعالاتك، ينبغي عليك التحدث مع طفلك بوضوح، موضحًا له: “لن أسمح لك بضرب أحد، ولن أسمح لأي شخص بضربك”. يجب التأكيد على هذا المبدأ بجدية.

فهم المشاعر وتقبلها

حاول أن تستكشف الشعور الحقيقي الكامن وراء سلوك طفلك العنيف، ثم علّمه كيفية تنظيم مشاعره بطرق صحية. يمكنك أن تقول له: “إذا شعرت بالغضب، تستطيع أن تضرب لعبة ناعمة أو أي شيء آخر لا يسبب الأذى، ولكن يجب ألا تؤذي زملاءك أو أشقاءك”. أكد عليه أهمية التعامل مع الآخرين بلطف واستخدام حلول سلمية لمشكلاته، بعيدًا عن العنف.

كن قدوة حسنة

يتعلم الأطفال كل شيء من والديهم، لذا من الضروري تجنب أي سلوك عنيف أمامهم، حتى لا يقتدوا بك ويطبقوا ما رأوه منك على أقرانهم.