
يستمر الطقس السيء في التأثير على مناطق شاسعة حول العالم، حيث يجمع بين الفيضانات الشديدة وزخات الثلوج التي أدت إلى شلل في الحركة المرورية، ويتعرض لبنان والحوض الشرقي للمتوسط لمنخفض جوي عميق مصحوب بكتل هوائية باردة للغاية، ما أدى إلى هطول أمطار غزيرة مع انخفاض كبير في درجات الحرارة، خاصة في المرتفعات الجبلية الشمالية التي تحولت إلى اللون الأبيض بالكامل.
تداعيات كتل الهواء الباردة وحالة الطقس السيئ
أفادت غرفة التحكم المروري اللبنانية بأن تراكم الثلوج الناتج عن موجة الطقس السيئ أسفر عن قطع طرق جبلية استراتيجية، مما عزل مناطق واسعة عن محيطها في انتظار تدخل آليات جرف الثلوج لفتح المسارات الحيوية، كما تستمر هذه التقلبات الجوية العنيفة في المناطق الشمالية والداخلية مع هيمنة واضحة للرياح الشمالية القطبية، والمتوقع أن تستمر حتى الأسبوع المقبل، مما يضع الأجهزة المحلية في حالة تأهب دائم لمواجهة الحالات الطارئة والحد من الأضرار الناتجة عن تقلبات الغلاف الجوي.
- طريق عيناتا الأرز المقطوع بسبب الكثبان الثلجية.
- طرق حدث بعلبك وكفرذبيان والهرمل المغلقة تمامًا.
- طريق معاصر الشوف وكفريا المتأثر بالانجماد والصقيع.
- طرق سير الضنية وتنورين الفوقا وحدث الجبة الوعرة.
توقعات المنخفضات الجوية واستمرار الطقس السيئ
تشير تقديرات مصلحة الأرصاد الجوية إلى أن شدة الطقس السيئ ستستمر في ظل وجود منخفض جوي مركزه جنوب غرب تركيا، حيث يجلب معه عواصف رعدية قوية وسيولًا غمرت الأوتوسترادات والواجهات البحرية، مما أدى إلى توقف تام لبعض المركبات وازدحام مروري خانق، ولا يقتصر هذا الاضطراب الجوي على دول الشام فقط، بل يمتد ليشمل دول الخليج والمغرب، حيث يتوقع المركز الوطني للأرصاد في الإمارات دخول منخفض جوي سطحي وآخر علوي، مما يؤدي إلى تساقط أمطار متفاوتة الغزارة وانخفاض واضح في درجات الحرارة، مما يزيد من تأثيرات الطقس السيئ السائد.
| الدولة المتأثرة | طبيعة الحالة الجوية المرصودة |
|---|---|
| لبنان | ثلوج كثيفة وانقطاع طرق جبلية. |
| الإمارات | أجواء باردة وسقوط أمطار متفرقة. |
| الجزائر | رياح رملية شديدة وسيول جارفة. |
| المغرب | صقيع بالمرتفعات وضباب بالواجهة المتوسطية. |
الخسائر البشرية في ظل ذروة الطقس السيء
شهدت الجزائر هبوب رياح رملية قوية على الولايات الجنوبية، بالتزامن مع هطول أمطار رعدية تسببت في تشكل سيول مدمرة، إضافة إلى معاناة البرازيل من كارثة إنسانية بعد تسجيل ثلاثة أضعاف كمية الأمطار المعتادة، مما أسفر عن وقوع العديد من القتلى وفقدان العشرات تحت الأنقاض في ولاية ميناس جيرايس، وتخشى السلطات البرازيلية من استمرار الطقس السيئ الذي قد يؤدي إلى زيادة عدد الضحايا، خاصة مع وجود آلاف المشردين الذين يقيمون في مناطق منحدرة مهددة بانهيارات التربة والفيضانات الطينية المتكررة التي تعيق عمليات الإنقاذ.
تستمر تقلبات الطقس السيئ في تشكيل معالم شتاء قاسٍ يضرب مختلف القارات، مما يستدعي تعزيز جاهزية البنى التحتية لمواجهة التغيرات المناخية السريعة، وتبقى متابعة النشرات الجوية الرسمية الوسيلة الأفضل للسكان لاتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية الأرواح والممتلكات من تبعات الفيضانات والعواصف الثلجية المفاجئة.
