
يدرس مسؤولو نادي الزمالك خطة لإعادة اللاعب الفلسطيني عمر فرج، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم، إلى التدريبات الجماعية قريبًا، وذلك في محاولة لتهدئة الأوضاع وتجنب تصعيد محتمل من اللاعب.
تفادي الشكوى للفيفا
يأتي هذا التحرك، في إطار جهود النادي لتجنب لجوء اللاعب إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لتقديم شكوى رسمية للمطالبة بمستحقاته المالية المتأخرة، بالإضافة إلى رغبة النادي في إنهاء حالة التهميش التي يعاني منها اللاعب، والمتمثلة في استبعاده من التدريبات على الرغم من سريان عقده، خاصة بعد عودته من فترة إعارة قضاها في صفوف نادي ديجرفورس السويدي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
ديون صفقة عمر فرج
يسعى الزمالك جاهدًا لتجنب أي شكاوى محتملة للفيفا، خاصة في ظل وجود متأخرات مالية مستحقة على صفقة انتقال عمر فرج، حيث لم يتم حتى الآن سداد الأقساط المتبقية للنادي الذي باع اللاعب، مما يزيد من الضغوط على إدارة النادي.
تبلغ قيمة القسط الواحد خمسمائة ألف دولار، من إجمالي قيمة الصفقة التي وصلت إلى مليون دولار.
خطة الزمالك لتسويق اللاعب
يهدف الزمالك من خلال إعادة عمر فرج إلى التدريبات، إلى تحسين لياقته البدنية واستعادة مستواه الفني المعهود، وذلك بهدف تسويقه وعرضه للإعارة مرة أخرى في صفقة مربحة، تساهم في إنعاش خزينة النادي، حيث أن استمرار استبعاده سيؤثر سلبًا على أدائه، ويقلل من فرص إعارته بمقابل مادي جيد، ويحد من استفادة النادي ماليًا من رحيله المؤقت.
بإعادة اللاعب إلى التدريبات، يأمل الزمالك في تحقيق عدة أهداف:
- تجنب العقوبات المحتملة من الفيفا.
- تحسين مستوى اللاعب تمهيدًا لإعارته.
- تحقيق عائد مادي من إعارة اللاعب.
