
عودة النجم المصري محمد صلاح لقيادة هجوم ليفربول في مواجهة مارسيليا بدوري أبطال أوروبا أثارت انقساماً كبيراً في آراء الجماهير حول أدائه، خاصة بعد انتصار الريدز بثلاثية نظيفة، فقد ربط البعض استعادة الفريق لنغمة الفوز بعد سلسلة من أربعة تعادلات متتالية في الدوري الإنجليزي بغيابه للمشاركة في كأس أمم إفريقيا وعودته الآن، بينما يبقى السؤال مطروحاً حول العلاقة بين استعادة الانتصارات وتذبذب الأداء الفردي للاعب الذي عاد ليقود فريقه مجدداً.
انتقادات حادة للأداء الفردي لصلاح
تسبب إهدار الفرص المحققة أمام المرمى في موجة غضب عارمة بين عشاق النادي الإنجليزي، الذين وصفوا اللاعب بأنه أصبح “ظلاً لنفسه” وفقد الكثير من مهاراته المعهودة وقدرته الفائقة على الحسم، في ظل تطلعات الجماهير لاستعادة مستواه المعهود.
تقييمات مخيبة وتحذيرات الخبراء
كشفت الأرقام الرسمية عن حصول محمد صلاح على تقييم 6.4 من موقع “سوفا سكور”، وهو يُعد من أقل التقييمات بين زملائه في المباراة، حيث لم يتفوق عليه في سوء الأداء سوى اللاعب إيكيتيكي الذي نال تقييم 6.1 فقط، مما زاد من حدة الهجوم الجماهيري، ودفع ببعض التحذيرات من خبراء مثل ألارديس بضرورة عودة اللاعب لمستواه المعهود.
جدل الجماهير عبر منصة إكس
تباينت التعليقات عبر منصة “إكس” بشكل ملحوظ، فبينما يرى البعض أن ليفربول لا يفوز إلا في وجود محمد صلاح، يعتقد آخرون أن مستواه الفني شهد تراجعاً حاداً يهدد مسيرته مع الفريق خلال الفترة المقبلة، ورغم قسوة بعض الردود التي اعتبرت الفرص الضائعة هي الأسوأ في تاريخه، إلا أن تأثيره المعنوي داخل الملعب يظل نقطة ارتكاز لا يمكن تجاهلها في حسابات المدير الفني، الذي يسعى للمنافسة على الألقاب الكبرى وتجاوز تلك المرحلة الضبابية التي يمر بها النجم، خاصة مع رسائل الدعم والتوجيه التي يوجهها له المدرب سلوت.
