
تفاعلت النجمة غادة عبد الرازق مع الجدل الكبير والهجوم الذي طال الفنانة منى زكي بسبب فيلم “الست”، موضحةً أنها لم يتسنَّ لها مشاهدة العمل بعد، لكنها تؤمن بأن منى زكي تُعدّ من الممثلات القديرات والموهوبات، القادرات على تقديم أي دور يُسند إليهن بكفاءة عالية واحترافية.
رأي غادة عبد الرازق في صناع السينما
وأضافت غادة عبد الرازق، خلال لقائها في برنامج “حبر سري” مع الإعلامية أسما إبراهيم، والذي يُعرض على قناة القاهرة والناس، وفقًا لما رصده موقع أقرأ نيوز 24، أن ذات الرأي ينطبق على المخرج مروان حامد والكاتب أحمد مراد، مشيرةً إلى أنهما يمثلان أسماءً بارزة في صناعة السينما، ويمتلكان رصيدًا فنيًا غنيًا يجعل أعمالهما مصدر ثقة للجمهور والنقاد.
مقارنات فنية بين النجمات
وبخصوص المقارنات التي تُجرى بين الفنانتين ياسمين عبد العزيز ومنى زكي، صرحت غادة عبد الرازق بحبها وتقديرها لكلتيهما، معربةً عن عشقها الخاص لياسمين عبد العزيز، وواصفةً إياها بأنها من الفنانات الرائدات اللواتي أسَّسْن لمفهوم البطولة النسائية في السينما المصرية، مؤكدةً أن لكل فنانة مكانتها المتميزة وتجربتها الفنية الفريدة التي تستحق كل الاحترام والتقدير.
غادة عبد الرازق تكشف سر علاجها النفسي
في سياق آخر، كشفت النجمة غادة عبد الرازق عن السبب الصادم والحقيقي وراء خضوعها للعلاج النفسي وتناولها العقاقير المهدئة على مدار ما يقارب العشرين عامًا، مؤكدةً أنها تمكنت مؤخرًا من التوقف التام عن استخدام أي أدوية نفسية.
بداية الأزمة النفسية
وأوضحت غادة عبد الرازق أن بداية أزمتها النفسية لم تكن وليدة اللحظة، بل تعود إلى سنوات طويلة مضت إثر تعرضها لموقف مأساوي، حيث صرحت قائلةً: “كنت أتناول أدوية نفسية منذ حوالي 20 عامًا، والسبب يعود إلى حادثة شهيرة غيَّرت مجرى حياتي بالكامل”.
تفاصيل الحادث المأساوي الذي غير حياة غادة عبد الرازق
وسردت الفنانة غادة عبد الرازق تفاصيل الواقعة الأليمة قائلةً: “كنت أقود سيارتي في طريق شديد الازدحام وتوقفت الحركة تمامًا، وفجأة نظرت من النافذة لأرى سيدة تسقط من أعلى عمارة شاهقة لترتطم بالأرض بجواري مباشرةً”.
تداعيات الحادث على نفسية غادة عبد الرازق
وأضافت غادة عبد الرازق بتأثر بالغ وهي تستعيد المشهد المؤلم: “رأيتها بكل تفاصيلها، كانت تحت سيارتي، رأيت حذائها، ورأيتها وهي مغطاة بالجرائد، منذ ذلك اليوم تغيرت حياتي تمامًا، وبدأ الخوف يتملكني لدرجة أنني كنت أخشى مغادرة المنزل، وتملكتني هواجس بأنني قد أقدم على فعل شيء مماثل”.
