غضب الطلاب في جامعة أرخبيل سقطرى جراء انسحاب الدعم الإماراتي وتدهور الخدمات التعليمية

غضب الطلاب في جامعة أرخبيل سقطرى جراء انسحاب الدعم الإماراتي وتدهور الخدمات التعليمية

جامعة أرخبيل سقطرى تواجه منعطفًا حرجًا بعد صدور قرار مفاجئ يقضي بتعليق الفصل الدراسي الجاري، وهو ما أثار موجة من الغضب والاستياء في أوساط الطلاب الذين وجدوا أنفسهم أمام أبواب مغلقة، حيث تسبب هذا الإجراء في شلل تام للعملية التعليمية والأكاديمية داخل أروقة هذا الصرح الجامعي الذي يعد نواة التعليم العالي بالمحافظة.

تداعيات تعليق الدراسة في جامعة أرخبيل سقطرى

تتزايد حدة الأزمة مع مغادرة الكادر التعليمي الأجنبي الذي كان يمثل الركيزة الأساسية في التدريس، مما يضع مستقبل مئات الطلاب من أبناء الجزيرة على المحك، ويهدد بضياع سنوات من التحصيل العلمي في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية معقدة، إذ يرى الدارسون في جامعة أرخبيل سقطرى أن توقف عجلة التعليم يعيق تطلعاتهم نحو بناء مستقبل مهني مستقر، ويحرمهم من حقهم المشروع في اكتساب المعرفة والتوجيه الأكاديمي السليم الذي يحتاجونه بشدة في هذه المرحلة.

تأثير انسحاب الجهات الداعمة لمؤسسة جامعة أرخبيل سقطرى

ارتبط هذا التدهور المفاجئ بانسحاب الجهات المانحة التي كانت الداعم الأول للمشروع، حيث قامت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان بسحب الحراسات الأمنية والمعدات التقنية المتطورة، مما أدى إلى تعطيل المهام الإدارية والخدمية في جامعة أرخبيل سقطرى بوصفها أول مؤسسة تعليمية أهلية يتم توطينها في المحافظة لتخفيف العبء عن كاهل الأسر، وهو ما يجعل صيانة المكتسبات التعليمية السابقة أمرًا في غاية الصعوبة في ظل غياب تلك الإمكانات اللوجستية والتقنية الحيوية.

أهداف تأسيس جامعة أرخبيل سقطرى والاحتياجات الحالية

جاءت فكرة إنشاء هذا الصرح التعليمي لتكون الملاذ الآمن للشباب بعيدًا عن مشاق السفر وتكاليفه الباهظة، وتتمثل أبرز ملامح الحاجة لعودة العمل في النقاط التالية:

  • توفير بيئة تعليمية متطورة تغني الطلاب عن الاغتراب في محافظات بعيدة.
  • تجهيز القاعات الدراسية بأحدث الوسائل التقنية التي تضمن مخرجات عالية الجودة.
  • تخفيف الأعباء المالية المترتبة على السفر للدراسة خارج حدود الجزيرة.
  • دعم الاستقرار الأكاديمي الذي ينعكس إيجابًا على عجلة التنمية المحلية.
  • الحفاظ على الكفاءات الأكاديمية وضمان استمراريتها في تقديم الرسالة التعليمية.

بيانات الطلب الطلابي لإنقاذ جامعة أرخبيل سقطرى

المطلب الأساسيالجهة المعنية
إلغاء قرار تعليق الفصلإدارة جامعة أرخبيل سقطرى
إعادة الكادر التعليميالسلطة المحلية والجهات المانحة
تأمين المنشأة تقنيًاالمنظمات الدولية والمحلية

وجه الطلاب نداءات استغاثة عاجلة نحو السلطات المسؤولة والمنظمات الدولية لتسريع التدخل وتوفير الحماية اللازمة لاستمرارية جامعة أرخبيل سقطرى، انطلاقًا من إيمانهم بأن التعليم يمثل جوهر الكرامة الإنسانية والسبيل الوحيد للنهوض بالمجتمع، مؤكدين عبر شعارهم المرفوع حاليًا بأن صوتهم سيظل مرتفعًا حتى تطرق حلول ناجعة أبواب العودة إلى مقاعد الدراسة بسلام.