
هزت مدينة لاس فيجاس بولاية نيفادا جريمة مروعة، حيث عثرت السلطات على أم وابنتها متوفيتين داخل غرفة بفندق ريو وكازينو يوم الأحد 15 فبراير 2026، وقد أكدت إدارة شرطة لاس فيجاس الكبرى هوية الضحيتين وهما تونيا ماكجيهان، 38 عامًا، وابنتها آدي سميث، 11 عامًا، وقد اكتشفت وفاتهما بعد تغيبهما عن فعالية كانتا من المقرر أن تحضراها.
تفاصيل العثور على الجثتين
بدأت خيوط المأساة تتكشف صباح الأحد، عندما ورد بلاغ يطلب إجراء فحص اطمئنان على الأم وابنتها بعد انقطاع الاتصال بهما، على إثر ذلك، حاول ضباط الشرطة بالتعاون مع أمن الفندق طرق باب الغرفة والاتصال بالضحيتين مرارًا، لكن دون جدوى، ومع تزايد القلق وتلقي بلاغات إضافية للاطمئنان، اضطرت فرق الأمن لدخول الغرفة بعد الظهر، لتكشف عن مشهد صادم بوفاة الأم والطفلة نتيجة تعرضهما لطلقات نارية، وقد أُعلن عن وفاتهما في موقع الحادث مباشرةً.
التحقيقات الأولية والدوافع المحتملة
تشير المعطيات الأولية التي توصلت إليها السلطات إلى فرضية أن الأم هي من أطلقت النار على ابنتها ثم وجهت السلاح إلى نفسها، وقد عُثر على رسالة داخل الغرفة قد تلقي الضوء على بعض الجوانب، ومع ذلك، لا تزال التحقيقات جارية ومستمرة للكشف عن الملابسات الكاملة لهذه الحادثة المأساوية والدوافع الحقيقية وراءها، وقد أكدت السلطات التزامها باستكمال التحقيق للوصول إلى الصورة الكاملة لهذه المأساة المؤلمة.
للمزيد تابع أقرأ نيوز 24 على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
