فضيحة فساد في تعز تكشف تحويل الزكاة إلى باب للنهب في شهر رمضان

فضيحة فساد في تعز تكشف تحويل الزكاة إلى باب للنهب في شهر رمضان

تأتيكم عبر أقرأ نيوز 24 بمعطيات خطيرة تكشف عن انتشار الفساد في مؤسسات تعز، حيث تتجاوز عمليات الابتزاز والتحايل على القانون حدود القبول، لتصبح سببًا رئيسيًا في تدمير م bäعث المدينة، وتحويل أمانة الزكاة إلى مصدر للنهب المالي خلال شهر رمضان المبارك.

فساد المؤسسات الزكوية في تعز يُهدد استقرار المجتمع ويهدد قيم الإسلام

تتصاعد الأصوات محذرة من استغلال فريضة الزكاة، حيث أظهرت جولة ميدانية تعرض تجار ومكلفين لابتزاز ممنهج من قبل مسؤولين في فرع الواجبات الزكوية بمديرية المظفر، يتضمن فرض مبالغ خيالية ونصوص تعسفية، مع إجبارهم على التوقيع على سندات مالية أقل من المبالغ الحقيقية. يُستخدم هذا الفساد لتمويل مصالح شخصية على حساب المستحقين الحقيقيين، وهو ما يتنافى مع أهداف الزكاة الشرعية، التي تهدف إلى دعم الفقراء والمحتاجين، بدلاً من سرقتها وتحويلها إلى مصادر إيرادات غير شرعية تتقاسمها السلطات.

أساليب التهديد والابتزاز تستهدف التجار وتؤدي إلى زعزعة الاقتصاد المحلي

تمارس سلطات الفساد في تعز أساليب ترقى للابتزاز المباشر، حيث يقوم موظفو الزكاة بالنزول إلى الميدان، ومطالبة التجار بمبالغ ضخمة، وغالبًا ما يتم فرض نسبة تصل إلى 50% أو 60% من المبالغ المجمعة، تُحول مباشرة إلى جيوب الفاسدين عبر وسطاء، ويُهدد المعارضون بالمطالبة بتمويل أنشطة غير قانونية أو باستخدام الإشاعات حول تمويل الإرهاب، بما يهدد أمن واستقرار المدينة الاقتصادية.

الشفافية والمساءلة.. هل هناك أمل في مواجهة الفساد العميق؟

رغم نداءات التجار والمواطنين بتنفيذ تحقيق قضائي مستقل، بمشاركة هيئة الرقابة والمحاسبة، إلا أن مقاومة الإصلاح ما زالت مستمرة، وسط مخاوف من استمرار تدمير المؤسسات، وتحويل رمضان إلى موسم للنهب والاستغلال. الأسئلة المعلقة حول من يستطيع أن يوقف الفاسدين، ومن سيحاسب المسؤولين، تظل بلا إجابة حتى الآن، ويؤكد التجار أنهم لن يسكتوا عن هذا الظلم بعد اليوم، مؤكدين عزيمتهم على المطالبة بالعدالة.

قدمنا لكم عبر أقرأ نيوز 24