
تُوجت جهود ليفربول يوم السبت بتسجيل أهدافه الثلاثة الأولى عبر الركلات الركنية، وهو ما نال استحسان المدرب سلوت بشكل خاص، حيث كان قد عبّر في السابق عن خيبة أمله إزاء ضعف فريقه في التعامل مع الكرات الثابتة دفاعيًا.
أهداف ليفربول من الكرات الثابتة: نقطة تحول
وعلّق سلوت على هذا الإنجاز قائلًا، “إنها لحظة مُرضية للغاية، أولًا لأنها كانت مفتاح فوزنا، وثانيًا لرد فعل زملائي الذين أثنوا على الأداء، ولكني في الحقيقة، أرى أننا قدمنا مباريات أفضل هذا الموسم”، وأضاف، “لقد لعبنا بشكل جيد إلى جيد جدًا، ولكنها لم تكن مباراتنا الأفضل، بل قدمنا مستويات أعلى حتى في بعض المباريات التي خسرناها أو التي شهدت اهتزاز شباكنا من كرات ثابتة”.
تحول ملحوظ: من الضعف إلى القوة في الكرات الثابتة
وأكد سلوت أن الأمور عادت إلى نصابها، مشيرًا إلى أن الفريق في بداية الموسم كان يخلق العديد من الفرص من الكرات الثابتة، لكنه كان يستقبل الأهداف بسهولة بالغة منها”، وتابع، “أما اليوم، فالوضع مختلف تمامًا، فلقد نجحنا في إحباط فرصة خطيرة للخصم من كرة ثابتة كانت ستتحول إلى هدف مؤكد في الأشهر الأولى من الموسم، أنا متأكد 100% من ذلك”، واختتم حديثه بالقول، “الآن، نحن نسجل من الكرات الثابتة وندافع عنها بفاعلية أكبر، مما يجعل الصورة أكثر إشراقًا وتحسنًا كبيرًا مقارنة بالفترات التي كنا نعاني فيها من عدم التسجيل، وهذا بلا شك يبعث على الرضا العميق لنا كجهاز فني، وللفريق، ولجماهيرنا الوفية أيضًا”.
