
بهذه الخسارة، تراجع برشلونة إلى المركز الخامس عشر في الترتيب العام بدوري الأبطال، برصيد 7 نقاط من انتصارين وتعادل وهزيمتين، علمًا بأنه يحتل المركز الثاني في الدوري الإسباني برصيد 31 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف ريال مدريد المتصدر، مع خوض 13 جولة.
تحديات برشلونة المقبلة
بعد كبوة “ستامفورد بريدج”، يدخل برشلونة نفقًا تنافسيًا مزدحمًا لا يقبل القسمة على اثنين، بداية من اختتام شهر نوفمبر بمواجهة ألافيس يوم السبت المقبل، في محاولة لاستعادة التوازن الفوري، ولن يلتقط رجال هانزي فليك أنفاسهم، إذ يصطدمون بقمة نارية مبكرة في ديسمبر أمام أتلتيكو مدريد، قبل التحول لإنقاذ الموقف الأوروبي بمواجهة آينتراخت فرانكفورت.
موعد مع عدة فرق
عقب ذلك، سيضرب الفريق موعدين مع أوساسونا وفياريال في الليجا، قبل أن يبدأ العام الجديد بتحديات أصعب، إذ يستهل الفريق 2026 بديربي كتالونيا أمام إسبانيول، قبل السفر للمنافسة على أول ألقاب الموسم في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني ضد أتلتيك بيلباو يوم 7 يناير.
الجولات الحاسمة في دوري الأبطال
بعد انتهاء السوبر الإسباني، ستكون الأنظار معلقة على الجولات الحاسمة في دوري الأبطال ضد سلافيا براج وكوبنهاجن، لضمان مقعد في الأدوار الإقصائية، في سلسلة مباريات ستحدد بشكل كبير ملامح موسم البلوجرانا.
