
كشفت راوية منصور، الرئيس التنفيذي لشركة رامسكو مصر، عن تفاصيل فترة تولي شقيقها محمد منصور منصب وزير النقل والمواصلات، مؤكدة أن الأسرة كانت تشعر بالفخر بهذه الخطوة في بدايتها.
الفرحة في البداية
قالت “منصور” خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “رحلة المليار” على قناة “النهار”، إن توليه الوزارة كان مصدر سعادة كبيرة لهم، مشيرة إلى أنها سألته عن سبب اختياره لهذا القطاع تحديدًا، فأجاب بأنها تعتبر مجالًا مهمًا للعمل والتطوير.
إنجازات محمد منصور
وأضافت الرئيس التنفيذي لشركة رامسكو مصر، أن شقيقها حقق إنجازات عديدة خلال فترة توليه المنصب، مؤكدة أن الأسرة كانت تتابع أعماله بفخر واعتزاز، كما أشارت إلى حرص محمد منصور الدائم على خدمة الوطن وتقديم أقصى ما لديه في أي موقع يتولى المسؤولية فيه.
الانتقادات والتقبل
وتحدثت راوية منصور عن الانتقادات التي تعرض لها شقيقها خلال عمله العام، مؤكدة أنها كانت تتأثر في البداية بما ينشر في الصحف، حيث قالت: “في الأول، لما كنت بشوف في الجورنال بيهاجموه، كنت بزعل جدًا”، لكن مع الوقت أدركت أن الانتقادات جزء من طبيعة العمل العام.
استقالته بعد حادث العياط
وأشارت منصور إلى استقالة شقيقها بعد حادث العياط عام 2009، مؤكدة أنه تقبل الأمر بهدوء، وكشفت عن تفاصيل اتصالها به بعد الاستقالة، قائلة: “كلمته وقلت له: إنت زعلان؟ قالي: أنا مش زعلان لأني استقلت”، مشيرة إلى أن هذه العبارة تعكس شخصيته الهادئة وتقبله للقرارات المصيرية بروح رياضية.
الوطنية والدور القومي
وأكدت أن استقالة شقيقها لم تقلل من وطنيته أو دوره في خدمة البلاد، مستشهدة بما قيل عن مساهمته في دعم مشروع قناة السويس من خلال توفير معدات بشكل سريع عندما طُلب منه، وأضافت أنها فوجئت بهذا الدور الوطني الكبير الذي قام به شقيقها، مؤكدة أن محمد منصور ظل دائمًا مستعدًا لخدمة وطنه في أي وقت وبأي شكل.
اقرأ أيضًا:
- السويدي: أكبر غلطة كانت التوسع دون دراسة مالية وإدارية كافية.
- أحمد السويدي: “بداياتي كانت بسيطة.. ولم أتوقع وصول الشركة لتقييم فوربس.”
