
صرّح حازم المنوفي، رئيس جمعية عين لحماية التاجر والمستهلك وعضو شعبة المواد الغذائية، بأن المقاطع المصورة التي نشرها صانعو المحتوى المعروفون بـ”الإكسلانس” و”سلطانجي” والتي تم خلالها الشك في سلامة المياه المعدنية، والادّعاء بأنها مياه صرف صحي، بالإضافة إلى مقاطع أخرى تطعن في جودة زيت الزيتون والعسل، تعتبر ممارسات غير مسؤولة وتشكل تجاوزًا خطيرًا على الجهات الرقابية المختصة.
رفض الادعاءات غير المدعمة
قال المنوفي إن ما تم تداوله “لا يستند إلى أي منهجية علمية أو فنية، ويغفل تمامًا النظام الرقابي المعمول به في مصر، والذي يعتمد على اختبارات دقيقة واشتراطات صارمة تضمن سلامة المنتجات قبل طرحها في الأسواق.”
التأثير السلبي على ثقة المستهلك
وأضاف: “مثل هذه الفيديوهات تُحدث بلبلة واسعة بين المواطنين، وتؤثر سلبًا على ثقة المستهلك في منتجات تخضع لرقابة رسمية محكمة، صانعو المحتوى تجاهلوا وجود فنيات واختبارات معملية لا يملكون خبرة فيها، ما أدى إلى بث معلومات غير دقيقة ومناقضة للواقع.”
الجهات المختصة هي الوحيدة المؤهلة للتقييم
وأكد المنوفي أن الجهات المختصة هي الوحيدة المعنية بتقييم جودة المنتجات، مشيرًا إلى أن نشر ادعاءات غير موثقة يُعتبر تعديًا على الدور الرقابي للدولة، ويضر بالأسواق وبثقة المستهلكين.
حق المواطن في المعرفة
وتابع قائلًا: “نحن مع الشفافية، ومع حق المواطن في معرفة حقيقة ما يستهلكه، لكن هذا الحق يجب أن يُمارس عبر القنوات الرسمية والمراجع العلمية، وليس عبر فيديوهات تفتقر للخبرة وتضرب في صحة وسلامة المواطنين دون سند.”
الدعم المستمر للجهود الرسمية
وختم المنوفي تصريحه بالتأكيد على دعمه الكامل لجهود وزارة الداخلية في التعامل مع هذه الوقائع، مشددًا على أن جمعية عين ستواصل دورها في دعم المستهلك والتاجر، والتوعية بخطورة نشر معلومات غير دقيقة تتعلق بالصحة العامة.
