أحلام أشرف
نشر في: الإثنين 1 ديسمبر 2025 – 12:57 م | آخر تحديث: الإثنين 1 ديسمبر 2025 – 12:57 م
حقق الفيلم الروائي “عين”، الذي يعد مشروع تخرج لطلاب كلية البنات بجامعة عين شمس لعام 2024-2025، جائزة أفضل فيلم روائي قصير “جائزة وحيد حامد” ضمن الدورة السابعة لملتقى “أفلام المحاولة”، الذي أقيم بقصر ثقافة السينما بجاردن سيتي، تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، حيث تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، في إطار جهود وزارة الثقافة لدعم المبدعين الشباب في مجال السينما.
• قصة صراع بين الأم وابنتها
يتناول فيلم “عين” القصة المعقدة لصراع بين الأم وابنتها، حيث تتعارض وجهات نظرهما حول شغف الابنة بالتصوير الفوتوغرافي، بينما ترى الأم أن هذه الهواية تفتقر إلى القيمة، ترفض الابنة التخلي عن حلمها، وتجد نفسها تعاني من صراع بين رغبتها في رضا والدتها وآمالها الشخصية، تتحول الكاميرا إلى نافذة تعبر من خلالها عن مشاعرها وتكشف عن واقع المشاكل والصراعات التي يعيشها الناس من حولها، تكتشف الابنة من خلال عدسة الكاميرا الفقر والمرض والضغوط المالية، ما يساهم في تطوير وعيها حول الأمور الأهم في الحياة، وفي النهاية تصل إلى نقطة تحول تقرر من خلالها متابعة حلمها مهما كانت التحديات.
• يعكس قدرة الجيل الجديد على قراءة الواقع
أوضح المخرج سامح الشوادي، المشرف الفني على الفيلم، أن فيلم “عين” يعكس قدرة الشباب على فحص الواقع بشجاعة، حيث يطرح تساؤلًا مهمًا: “ماذا لو استمعنا إلى آراء أبنائنا قبل أن نطفئ شغفهم؟”، مضيفًا في تصريحاته لـ”الشروق” أن الفيلم يعرض رؤية بصرية صادقة لكيفية تحويل هواية متواضعة إلى وسيلة للوعي وكشف الحقائق، وكيف يمكن لنظرة بريئة أن تعبر عن جوانب غير مرئية للآخرين.
• ليست الجائزة الأولى للفيلم
تسلمت المخرجة إسراء صبري الجائزة، وهي ليست الجائزة الوحيدة التي حصل عليها الفيلم، حيث حصل على المركز الأول في مناقشة مشروع التخرج لكلية البنات بجامعة عين شمس قسم التلفزيون بتقدير امتياز، بالإضافة إلى جائزة تشجع من جامعة الأهرام الكندية – كلية الإعلام، وجائزة تميز في قمة الإبداع الإعلامي للشباب العربي تحت رعاية جامعة الدول العربية ومجلس الوزراء المصري، كما حقق المركز الثالث في مهرجان الشروق في دورته التاسعة لإبداعات الإعلام، وأفضل فيلم قصير في مهرجان اكتشاف الدور الرابع الذي يسلط الضوء على ثلاثي أضواء المسرح.
هذا المقال لا ينتمي لأي تصنيف.
