في ذكرى رحيل سعاد مكاوي اكتشاف سر أشهر قبلة في تاريخ السينما المصرية مع إسماعيل ياسين

في ذكرى رحيل سعاد مكاوي اكتشاف سر أشهر قبلة في تاريخ السينما المصرية مع إسماعيل ياسين

في تاريخ 20 يناير، تحل ذكرى وفاة الفنانة سعاد مكاوي، التي غادرت عالمنا بعد تعرضها لهبوط حاد في الدورة الدموية، وكان رحيلها محزونًا، إذ توفيت وحدها في منزلها، كما حدث مع صديقها إسماعيل ياسين، الذي توفي نتيجة أزمة صحية ناتجة عن الإفلاس وصعوبة الرزق.

ذكرى رحيل سعاد مكاوي… سر قبلة إسماعيل ياسين التي أثرت في مسيرتها

تدور العديد من القصص حول سعاد مكاوي وعلاقتها بإسماعيل ياسين، الذي كان أحد أقرب أصدقائها في الوسط الفني، ومن أبرز هذه القصص كانت خلال تصوير فيلم “سمارة”، حيث أدرج المؤلف مشهد قبلة بين إسماعيل ياسين وسعاد مكاوي، وكان هذا المشهد تحديًا بين ملك الكوميديا عز الدين ذو الفقار.

قال عز الدين ذو الفقار لإسماعيل ياسين إنه لن يتمكن من تقبيل سعاد مكاوي، لكن ياسين تحداه، وشرع في التحدث مع سعاد، محاولًا طمأنتها، إذ كانت مترددة بشدة في أداء هذا المشهد، حيث كانت تلك أول قبلة في تاريخ السينما المصرية، وذلك حسبما ذكر موقع أقرأ نيوز 24.

إقناع سعاد مكاوي بتقبيلها… كيف نجح إسماعيل ياسين في ذلك؟

قال إسماعيل ياسين لسعاد مكاوي بُغية إقناعها: “لا تقلقي يا سعاد، إن ذلك تمثيل”، وبدأوا في تأدية المشهد، مما شكل نقطة تحول في حياة سعاد مكاوي، وساهم في شهرة فيلم “سمارة” ونجاحه، حيث استغلت سعاد هذه الشهرة في أغانيها وحفلاتها وغيرها من الفعاليات.

رحيل سعاد مكاوي

توفيت سعاد مكاوي في 20 يناير 2008 بعد إصابتها بهبوط حاد في الدورة الدموية، وكانت وحدها في شقتها بحي باب الخلق في وسط القاهرة.

لمحات من حياة سعاد مكاوي الشخصية

عاشت سعاد مكاوي حياة فنية غنية، حيث بدأت مسيرتها كطفلة في الإذاعة، وغنت أكثر من 500 أغنية، وشاركت في أكثر من 18 فيلمًا سينمائيًا، ومن أبرز أعمالها “منديل الحلو” و”أسمر وجميل” و”جزيرة الأحلام”.

تزوجت سعاد مكاوي ثلاث مرات، الأولى من الملحن محمد الموجي، والثانية من المخرج عباس كامل، والثالثة من الموسيقار محمد إسماعيل، واعتزلت الفن لفترة طويلة، ثم عادت في التسعينيات لإحياء بعض الحفلات الغنائية، لكنها لم تجد الإقبال الذي كانت تتوقعه، مما دفعها للانسحاب من الساحة مجددًا، وبعد رحيل سعاد مكاوي، قررت الإذاعة المصرية تكريمها بعد وفاتها بتقديم أغانيها، ولا تزال بعض أغاني سعاد مكاوي تتردد في الساحة حتى الآن، حيث يحتفظ لها الجمهور بشغف كبير، مما يعكس تمتّعها بقاعدة جماهيرية تمتد عبر الأجيال.