
بالفعل، أتعلم من كلمات وأحاديث عزيز مصر، التي يشاركنا بها دوماً وينصحنا بها، تعلمت أنه “ليس لدينا وقت”، يعني عدم الاستسلام للكسل، يعني العمل بسرعة وبقوة وبكفاءة، يعني الالتزام بالعمل بضمير وفاعلية، يعني أن الوطن يحتاجنا دومًا لنكون مخلصين ومتعاونين من أجل تقدمه.
دروس في القيادة
تعلمت أن القائد هو من يتحدث أولاً في أوقات الأزمات، ليطمئن الناس بأن الأمور تحت السيطرة، وأنه لا داعي للقلق في أي جانب، وهذا ما ظهر بوضوح في العديد من الأزمات، وآخرها أزمة إيران.
بناء الشخصية والثقة بالنفس
تعلمت أنه يجب أن أكون صاحب شخصية عمل، وثقة بالنفس، وأن أتمسك برأيي الصحيح، وأن أملك العزيمة القوية للإصرار، مهما حاول المثبطون التشكيك أو الانتقاد أو نشر الإحباط والعقبات، فالنجاح يعكس قوتي ويجعلهم يعيدون تقييم أنفسهم، ورأينا نجاح الرؤية الاستباقية والحكمة المصرية، فيما تحاول إيران قصف بنى دول وقواعد أجنبية، أليس هذا ما حذرناكم ونصحناكم به؟ الحمد لله على نعمة الأمان التي نعيش فيها، فبينما نصوم ونصلي التراويح ونخرج ونستخدم المواصلات، هناك من يختبئ في الملاجئ من عدم اليقين. مصر تحت حماية الله، وجيشها وشعبها، ولا تعتمد على حماية أحد، فنحن مختلفون.
مصر: ملاذ آمن
الدول الغربية تنصح رعاياها في دول العدو بالتوجه إلى مصر لأنها آمنة. الدول الأوروبية جعلت من مصر نقطة انطلاق للصادرات إلى دول الخليج، لأن مصر تعد من أكثر الدول أمانًا. السماء المصرية أصبحت الأكثر أمانًا في الشرق الأوسط لتحليق الطائرات، وتشهد ازدحامًا كبيرًا. التعليم مستمر في جميع المؤسسات التعليمية، بينما أغلقت دول أخرى المدارس وأصبحت التعليم عبر الإنترنت. الأنشطة الرياضية مستمرة، ومنافسة الأهلي والزمالك حاضرة دومًا. الكهرباء متوفرة، ووسائل المواصلات تعمل بشكل طبيعي، وكل شيء يسير على ما يرام. عزيز مصر يقول: “سأستمر في البناء والتعمير”، تحيا مصر، أم الدنيا.
