
في خطوة تعكس حرصًا على وحدة الصف الحزبي وتغليبًا للمصلحة العليا، أعلن المهندس عماد الشريف، القيادي البارز بحزب المحافظين، سحب أوراق ترشحه من انتخابات رئاسة الحزب الداخلية، تزامنًا مع اعتذار المهندس فيصل سالم عن الترشح لمنصب نائب رئيس الحزب، وقد جاء هذا الإعلان المشترك ليؤكد دعمهما الكامل لترشح المهندس أكمل قرطام لرئاسة الحزب، والأستاذ عمرو الشريف لمنصب نائب الرئيس، حيث أُرسل البيان الرسمي إلى لجنة الانتخابات والمكتب الإعلامي، مما يمهد الطريق لمرحلة جديدة من التوافق والعمل المؤسسي داخل الحزب.
دوافع المهندس عماد الشريف لقرار الانسحاب
أوضح المهندس عماد الشريف أن قراره بسحب الترشح نابع من إيمانه بأهمية وحدة الصف الحزبي، وحرصه الشديد على تغليب المصلحة العليا للحزب على أي اعتبارات أخرى، مؤكدًا على ضرورة دعم مسار التوافق والعمل المؤسسي الذي يضمن استقرار الحزب، ويضمن استمرار مسيرته السياسية بفاعلية وتأثير، وهو ما يعكس رؤيته الثاقبة لمستقبل الحزب ودوره في المشهد الوطني.
شكر وتقدير والتزام بمستقبل الحزب
من جانبه، أعرب عماد الشريف عن خالص تقديره وامتنانه لأعضاء حزب المحافظين الذين أبدوا دعمهم ومساندتهم له منذ إعلان ترشحه، مؤكدًا اعتزازه العميق بثقة زملائه وثقته في قدرة الحزب على تحقيق أهدافه، كما شدد على استمرارية دعمه لكل الجهود التي تخدم الحزب وأعضائه، والتزامه بالعمل بروح الفريق لتعزيز حضوره في المشهد السياسي المصري، والسعي نحو تحقيق رؤى الحزب الطموحة.
أسباب اعتذار المهندس فيصل سالم ودعمه لأكمل قرطام
كشف المهندس فيصل سالم أن اعتذاره عن عدم الترشح جاء بعد إعلان المهندس أكمل قرطام عن نيته خوض انتخابات رئاسة الحزب، مشيرًا إلى أن المهندس قرطام يمتلك سجلًا حافلًا بالإنجازات وتحمل الأعباء والمسؤوليات على مدار العقد ونصف الماضي داخل الحزب، ما يجعله الأجدر بقيادته خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الحياة الحزبية في مصر، والتي تتطلب قيادة حكيمة وذات خبرة واسعة لاستشراف المستقبل.
المنافسة الديمقراطية وتعزيز دور الحزب
وأكد المهندس فيصل سالم على أن المنافسة الداخلية في حزب المحافظين كانت وستظل تعبيرًا صحيًا عن الديمقراطية الداخلية، وعن حيوية العمل السياسي داخل الحزب، مشددًا على أن الهدف المشترك لكافة القيادات والأعضاء هو تعزيز دور الحزب سياسيًا وتنظيميًا خلال الفترة القادمة، بما يخدم أهدافه الوطنية وطموحات أعضائه، ويضمن استمراريته كقوة فاعلة ومؤثرة في الساحة السياسية.
