قابيل الطالب النابغ إمامًا لتراويح الجامع الأزهر

قابيل الطالب النابغ إمامًا لتراويح الجامع الأزهر

لم يتجاوز 18 عاما

تاريخ النشر: الثلاثاء 24 فبراير 2026 – 06:29 مساءً.

برعاية كريمة وتوجيهات سديدة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، شهد الجامع الأزهر حدثًا بارزًا بتكليف أحد طلاب الأزهر النابغين، الطالب محمد رضا قابيل، المقيد بالفرقة الأولى بكلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، لإمامة المصلين في صلاة التراويح، وذلك في الليلة السادسة من شهر رمضان لعام 1447هـ، هذا القرار يعكس التوجه الثابت للأزهر نحو تمكين أبنائه المتميزين وفتح آفاق التقدم أمامهم في رحاب محرابه الشريف.

تألق قرآني وعمر صغير

أدى الطالب محمد رضا قابيل إمامة المصلين ببراعة لافتة في الركعات من الخامسة عشرة حتى العشرين من صلاة التراويح، متلوًا القرآن الكريم برواية خلف العاشر، وقد تجلى في أدائه اتزانٌ واضح وحسنٌ لمخارج الحروف، مع تطبيق دقيق لأحكام التجويد، يعد الطالب محمد رضا قابيل نموذجًا قرآنيًا شابًا ومبشرًا داخل الأزهر، فهو لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، ولكنه أثبت جدارته واستحقاقه لإمامة القبلة في الجامع الأزهر خلال فترة الاختبارات المخصصة للأئمة، ليتقدم اليوم صفوف المصلين بكل ثقة واقتدار.

حضور رسمي وعلمي رفيع

شهدت هذه الليلة الرمضانية المباركة حضورًا كبيرًا من القيادات الأزهرية والعلمية البارزة، حيث تقدم صفوف المصلين فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، وفضيلة الأستاذ الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، وفضيلة الشيخ حسن عراقي، وكيل لجنة مراجعة المصحف بالأزهر، إلى جانب نخبة من كبار علماء الأزهر وقياداته، مما أضفى على الحدث أهمية ومكانة.

رسالة الأزهر وثقته في أبنائه

يأتي تكليف الطالب محمد رضا قابيل بإمامة المصلين ليؤكد مجددًا ثقة الأزهر الشريف العميقة في طلابه، وحرصه الدائم على إبراز النماذج المتميزة من أبنائه، تلك النماذج التي تجمع بين التفوق العلمي والتمكن في حفظ كتاب الله الكريم، ويُعد هذا التكليف جزءًا لا يتجزأ من البرنامج الرمضاني الشامل الذي ينظمه الأزهر داخل الجامع الأزهر وجميع قطاعاته، بهدف إحياء ليالي شهر رمضان الفضيل وتعزيز الدور الريادي للأزهر في خدمة القرآن وعلومه.