
تُعد تحركات السياسة النقدية عاملًا محوريًا يؤثر بشكل مباشر في معنويات المستثمرين، وينعكس صداها محليًا على أسعار الذهب في السوق المصرية، حيث يتابع المستثمرون عن كثب التقلبات في الأسواق العالمية التي تتأثر بقرارات الاحتياطي الفيدرالي والتوجهات النقدية للدول الكبرى، وفي أحدث البيانات المتاحة، تم تسجيل الأسعار التالية للذهب في مصر:
| العيار/الصيغة | السعر (بالجنيه المصري) |
|---|---|
| عيار 24 | 7702 |
| عيار 21 | 6740 |
| عيار 18 | 5777 |
| الجنيه الذهب | 53920 |
توقعات السوق ودور السياسة النقدية
تتجه أنظار المستثمرين حاليًا نحو مستويات الدعم الهامة، وذلك في ظل ترقبهم الشديد لأي إشارات قادمة من الاحتياطي الفيدرالي، والتي قد تكون حاسمة في إعادة تشكيل المسار المستقبلي للذهب، وتؤكد التقارير الصادرة عن الأسواق أن الذهب، بصفته ملاذًا آمنًا، يظل شديد الحساسية لأي تغييرات في أسعار الفائدة العالمية ومستويات السيولة المتداولة، وبناءً على هذه المعطيات، تتوقع الأوساط المالية متابعة دقيقة لأداء المعدن الأصفر خلال الفترة القادمة، لتحديد ما إذا كان سيتجه لاختبار مستويات دعم جديدة، أم سيشهد ارتفاعًا محدودًا، ويظل الارتباط الوثيق بين الذهب والسياسات النقدية هو العامل الأهم الذي يعتمد عليه المستثمرون في تقييماتهم واتخاذ قراراتهم الاستثمارية.
