
كشفت دراسة بحثية حديثة ومهمة، أجراها فريق متخصص من كلية الطب بجامعة هارفارد، عن تأثير محوري في تشخيص اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD) بين الأطفال، فقد أشارت النتائج إلى أن الالتحاق المبكر بالمدرسة يُعد محددًا رئيسيًا يسهم في ارتفاع عدد الحالات المشخصة بهذا الاضطراب، نُشرت هذه الدراسة المرموقة في مجلة نيو إنجلاند الطبية بتاريخ 28 نوفمبر، مسلطة الضوء بشكل قاطع على الدور الحاسم الذي يلعبه توقيت بدء التعليم في التأثير على هذه التشخيصات الهامة.
أهمية توقيت بدء التعليم وتشخيص ADHD
تسلط هذه الدراسة الضوء على جدل قائم منذ فترة طويلة حول العوامل التي تساهم في ارتفاع معدلات تشخيص اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، وخاصة عند الأطفال، فبإظهارها العلاقة المباشرة بين الالتحاق المبكر بالتعليم وزيادة تشخيصات ADHD، تدعو الدراسة إلى مراجعة دقيقة للمعايير الحالية للتشخيص، وكذلك إلى النظر في الآثار المترتبة على سن القبول المدرسي، مما قد يغير الطريقة التي نفهم بها ونعالج هذا الاضطراب بشكل كبير.
دراسة موثوقة من هارفارد ومجلة نيو إنجلاند الطبية
يضيف نشر هذه النتائج في مجلة نيو إنجلاند الطبية المرموقة، وبواسطة فريق بحثي من كلية الطب بجامعة هارفارد، وزنًا كبيرًا للاستنتاجات، مما يعزز من مصداقيتها وأهميتها في الأوساط الطبية والتعليمية، فمن المتوقع أن تحفز هذه الأبحاث نقاشات واسعة حول السياسات التعليمية والبروتوكولات التشخيصية لـ ADHD، بهدف ضمان حصول الأطفال على الدعم المناسب والدقيق، وتجنب التشخيصات غير الضرورية.
