
شهدت أسعار العملات اليوم مقابل الجنيه المصري ارتفاعًا نسبيًا في السوق الموازية، بالتزامن مع استقرار ملحوظ داخل البنوك الرسمية، وهو ما يعكس استمرار حالة الترقب في سوق الصرف المحلي، خاصة مع تأثير المتغيرات الاقتصادية العالمية ومستويات الطلب على العملات الأجنبية.
نقدم لكم في هذا التقرير عبر موقع غربة نيوز التفاصيل مع تحليل مبسط لحركة السوق ورؤية حول الاتجاهات المتوقعة خلال الفترة المقبلة.
أسعار العملات اليوم في السوق الموازية
| العملة | سعر الشراء (جنيه مصري) | سعر البيع (جنيه مصري) |
|---|---|---|
| دولار أمريكي | 47.20 | 47.70 |
| يورو | 55.83 | 56.42 |
| ريال سعودي | 12.59 | 12.72 |
| درهم إماراتي | 12.85 | 12.99 |
| جنيه إسترليني | 64.71 | 65.40 |
| دينار كويتي | 153.58 | 155.20 |
تشير هذه الأرقام إلى وجود فارق محدود مع القيمة الرسمية، مما يعكس تراجع الفجوة مقارنة بفترات سابقة شهدت اختلافات أكبر.
أسعار العملات اليوم في البنك المركزي المصري
وفقًا لبيانات حديثة، استقر الدولار داخل الجهاز المصرفي عند مستويات متقاربة، حيث سجل الدولار نحو 46.93 جنيه للشراء و47.06 جنيه للبيع، بينما بلغ قيمته في البنك الأهلي وبنك مصر حوالي 46.96 جنيه للشراء و47.06 جنيه للبيع، مما يؤكد أن الجنيه يتحرك في نطاق ضيق بعد موجات من التقلبات المرتبطة بنقص العملة الأجنبية وارتفاع التضخم.
سعر الدولار اليوم وتحويلاته
بناءً على متوسط التداول قرب 47.20 جنيه، جاءت التحويلات التقريبية كالتالي:
- 10 دولارات تعادل نحو 472 جنيها.
- 100 دولار تساوي قرابة 4720 جنيها.
- 1000 دولار تصل إلى حوالي 47,200 جنيه.
تساعد هذه الحسابات الأفراد والشركات على تقدير تكلفة الاستيراد أو السفر أو الادخار بالدولار.
تحليل أسعار العملات في مصر
هناك عدة عوامل تتحكم في حركة سوق الصرف، من أبرزها:
- أولًا، مستوى المعروض من النقد الأجنبي داخل البنوك، والذي يساهم في تقليل الاعتماد على السوق غير الرسمية.
- كذلك، الطلب المرتبط بالاستيراد وسداد الالتزامات الخارجية، حيث يؤدي ارتفاعه عادة إلى زيادة الضغط على الجنيه.
- إضافة إلى ذلك، تلعب التوقعات الاقتصادية ومعدلات التضخم دورًا محوريا في تحديد اتجاه المستثمرين نحو الاحتفاظ بالعملة المحلية أو التحول إلى العملات الأجنبية.
ومن الملاحظ حاليًا أن الفارق بين السعر الرسمي والموازي ليس كبيرًا.
رأي شخصي حول اتجاه السوق
من وجهة نظري، ما يحدث في سوق العملات المصرية يميل إلى مرحلة إعادة التوازن أكثر من كونه موجة ارتفاع حادة، خاصة مع تحرك البنوك عند مستويات متقاربة، واستمرار هذا التقارب قد يقلل المضاربات ويشجع التعامل عبر القنوات الرسمية، لكن في المقابل، يظل السوق حساسًا لأي متغيرات عالمية مثل قيمة الفائدة أو تدفقات الاستثمار الأجنبي، لذا من المتوقع أن تستمر التحركات المحدودة بدلاً من القفزات الكبيرة، على الأقل في المدى القريب.
