تتجاوز فوائد الرضاعة الطبيعية صحة الطفل لتشمل جوانب متعددة من صحة الأم الجسدية والنفسية، فهي تمثل استثمارًا قيّمًا في رفاهية الأم على المديين القريب والبعيد، وفيما يلي، نستعرض أبرز هذه الفوائد التي تجعل الرضاعة الطبيعية خيارًا مثاليًا للأمهات.
تسريع شفاء الرحم بعد الولادة.
تساعد الرضاعة الطبيعية بشكل فعال في تحفيز انقباضات الرحم بعد الولادة مباشرةً، مما يسهم في عودته إلى حجمه الطبيعي بوتيرة أسرع، ويقلل في الوقت ذاته من خطر الإصابة بالنزيف بعد الولادة.
المساهمة في استعادة وزن ما قبل الحمل.
تعد الرضاعة الطبيعية طريقة طبيعية ومستدامة لمساعدة الأم على فقدان الوزن الزائد المكتسب أثناء الحمل، وذلك بفضل حرق السعرات الحرارية الإضافية التي يحتاجها الجسم لإنتاج الحليب.
حماية طويلة الأمد من الأمراض المزمنة.
أظهرت الدراسات أن الرضاعة الطبيعية تقلل بشكل ملحوظ من خطر إصابة الأم ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان الثدي وسرطان المبيض، كما أنها تساهم في تقليل فرص الإصابة بهشاشة العظام في مراحل لاحقة من العمر.
تحسين الصحة النفسية والرفاهية العاطفية.
تحفز عملية الرضاعة الطبيعية إفراز هرمون الأوكسيتوسين، المعروف بـ “هرمون الحب”، والذي يلعب دورًا رئيسيًا في تعزيز مشاعر الاسترخاء والهدوء لدى الأم، ويساعد على تقليل مستويات التوتر ويخفف من أعراض اكتئاب ما بعد الولادة.
بناء رابطة عاطفية قوية مع الطفل.
يسهم الاتصال الجسدي الوثيق والمباشر بين الأم وطفلها أثناء الرضاعة في بناء رابطة عاطفية عميقة وفريدة، مما يعزز شعور الطفل بالأمان والحب، ويقوي الارتباط الوجداني بينهما.
توفير الوقت والجهد في الرعاية اليومية.
تتميز الرضاعة الطبيعية بكونها جاهزة دائمًا وفي متناول اليد، ولا تتطلب أي تحضير مسبق أو تعقيم مستمر للأدوات، مما يوفر على الأم الكثير من الوقت والجهد في روتين العناية اليومي.
الحد من مخاطر الأمراض المزمنة الأخرى.
يقلل الالتزام بالرضاعة الطبيعية لفترات أطول من خطر إصابة الأم ببعض الأمراض المزمنة، مثل مرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية، مما يعزز صحتها على المدى الطويل.
نأمل أن تكون هذه المعلومات قد أفادتك، وندعوك لمشاركتها عبر صفحات التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.
