كارثة الوديعة – مئات الشاحنات محتجزة والخضار تتعرض للتلف… سائقون يخسرون ثرواتهم!

كارثة الوديعة – مئات الشاحنات محتجزة والخضار تتعرض للتلف… سائقون يخسرون ثرواتهم!

تعاني ساحة النقل من أزمة خانقة في المنفذ الحدودي مع السعودية، حيث تعبر يوميًا نحو 80 شاحنة محملة بالخضراوات والفواكه، ولكن يُسمح لـ30 إلى 50 منها فقط بالعبور، مما يخلق فجوة رياضية تثير جحيمًا اقتصاديًا حقيقيًا.

وفقًا لمصادر متخصصة في القطاع، تتكدس مئات الشاحنات المثقلة بالبضائع القابلة للتلف، وسط اتهامات لإدارة المعبر بتعطيل إجراءات العبور، ما زاد من تفاقم الأزمة.

قد يعجبك أيضا :

تعمل برادات الشاحنات على مدار الساعة، حيث يضطر السائقون لتشغيل أنظمة التبريد باستمرار للحفاظ على المنتجات من التلف، مما يزيد من الأعباء المالية يوماً بعد يوم، ويدفعهم إلى مواجهة معضلة البقاء أو الخسارة الفادحة.

  • مئات الشاحنات عالقة منذ أيام في طوابير لا نهاية لها.
  • معظم الحمولة تتكون من منتجات زراعية سريعة التلف.
  • خسائر متزايدة تمس التجار والمزارعين والسائقين.

أكد السائقون أن التفاوت الكبير بين أعداد الشاحنات الواردة وتلك المسموح بعبورها قد أسفر عن أزمة تكدس حادة، مع تحملهم التزامات مالية يومية متزايدة تهدد بإفلاس العديد من العاملين في هذا القطاع الحيوي.

قد يعجبك أيضا :

وجه المتضررون نداءً عاجلاً إلى قيادة المنفذ والسلطات المختصة للتدخل الفوري وتسريع إجراءات العبور، مطالبين بإعطاء الأولوية القصوى للشاحنات المحملة بالمواد الغذائية، لمنع وقوع كارثة اقتصادية أكبر.