
يشهد قطاع غزة حاليًا أزمة صحية كارثية وغير مسبوقة، تُغذّيها النفايات الخطرة المتراكمة، وهو ما وصفته وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” بأنه يمثل “إبادة صامتة” تهدد حياة وصحة جميع المواطنين في القطاع بشكل مباشر وخطير.
كارثة صحية متفاقمة في قطاع غزة
تتزامن هذه الأزمة المروّعة مع الانهيار شبه الكامل للقطاع الصحي في غزة، نتيجة للعدوان الإسرائيلي المستمر والممارسات التي تستهدف الكوادر الطبية على وجه الخصوص، وتشير التقديرات إلى وجود ما يقرب من خمسة ملايين طن من النفايات الخطرة، تنتشر في أنحاء متفرقة من القطاع، مما يعيق جهود جمعها بشكل كبير، ويترك آثارًا سلبية بالغة على الصحة العامة للسكان.
صعوبات بالغة تواجه أطباء بلا حدود
في سياق متصل، تواجه منظمة أطباء بلا حدود تحديات جسيمة، خاصة خلال الفترة الماضية، وقد توقفت خدماتها الإنسانية الحيوية في قطاع غزة بسبب العدوان الإسرائيلي، يأتي ذلك في ظل نقص حاد في الإمكانيات المتاحة وشلل شبه كامل يعصف بالنظام الصحي برمته.
