كبار الفنانين يعودون لدراما رمضان 2026 دفعة فنية للموسم التنافسي

كبار الفنانين يعودون لدراما رمضان 2026 دفعة فنية للموسم التنافسي

يشهد السباق الرمضاني هذا العام ظاهرة مميزة تتمثل في عودة نخبة من الفنانين البارزين إلى الشاشة التلفزيونية بعد سنوات من الغياب، مما يضفي ثراءً وتنوعًا على الأعمال الدرامية المعروضة خلال شهر رمضان المبارك.

يبرز من بين هؤلاء العائدين الفنان عبد العزيز مخيون الذي يشارك في مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” إلى جانب النجم ياسر جلال وإخراج أحمد شفيق، وكذلك الفنان القدير يوسف حشيش الذي يعود بمسلسل “على قد الحب” برفقة النجمين نيللي كريم وشريف سلامة وإخراج خالد سعيد، كما تعود الفنانة سحر رامي بعد غياب طويل من خلال مسلسل “توابع” مع النجمة ريهام حجاج وإخراج يحيى إسماعيل، والفنان القدير محمد أبو داوود يشارك بمسلسل “أب ولكن” مع النجم محمد فراج وإخراج ياسمين كامل، إضافة إلى الفنان بسام رجب الذي يعود بعد سنوات من الابتعاد عن الشاشة الصغيرة في رمضان من خلال مسلسل “حد أقصى” للنجمة روجينا ومن تأليف هشام هلال، وأخيرًا يعود مجدي كامل بمسلسل “البخت” إلى جانب عبير صبري وإخراج معتز حسام.

محمود قاسم: عودة الذهب المخبأ تثري الشاشة الرمضانية

من جانبه، أكد الناقد الفني محمود قاسم أن غياب ممثلين بحجم سحر رامي وبسام رجب ويوسف حشيش عن الشاشة لسنوات طويلة قد ترك فراغًا كبيرًا، فهم فنانون رائعون ومهمون، وأوضح في تصريح خاص لـ”أقرأ نيوز 24″ أن عودة هؤلاء الفنانين، بالإضافة إلى طارق دسوقي الذي يعود هذا الموسم بمسلسل “علي كلاي”، ستكون أمرًا رائعًا، مشيدًا بشكل خاص بطارق دسوقي كفنان مبدع تعاون معه في مسلسل إذاعي من 30 حلقة خلال رمضان الماضي، كما شارك في مسرحية “الملك لير” مع النجم يحيى الفخراني، ووصف قاسم عودتهم بأنها بمثابة “إعادة اكتشاف الذهب المخبأ في الرمل”، مؤكدًا أنهم يمثلون مواهب فنية كبيرة ومهمة اختفت لأسباب معينة، مشيرًا إلى لقائه بأحد هذه الأسماء الذي عبر عن حزنه لغيابه، ولفت قاسم إلى أن حضور هذه الأسماء المهمة يضفي ثراءً كبيرًا على الشاشة في شهر رمضان المبارك، وذلك بفضل موهبتهم وخبراتهم الفنية العميقة.

سمير الجمل: جودة الأدوار وتجاوز التكرار

من جهته، تساءل السيناريست سمير الجمل عن الهدف الحقيقي وراء عودة هؤلاء الفنانين في مسلسلات رمضان المقبلة، هل هو تقديم أدوار جيدة ومميزة ومكتوبة بعناية، أم مجرد السعي لتجنب تكرار نفس الأسماء المعتادة في دراما رمضان كعارفة عبد الرسول وسامي مغاوري وغيرهم، وأضاف أن الكتابة الجيدة تظل هي العنصر الأهم في أي عمل تلفزيوني، مما يجعل عودة هؤلاء الفنانين إيجابية، مشيدًا بشكل خاص بطارق دسوقي لإتقانه اللغة العربية وتاريخه الفني، وكذلك بسام رجب ومحمد أبو داوود الذي وصفه بأحد المخرجين المسرحيين المتميزين، مؤكدًا أنهم جميعًا يمتلكون مواهب فنية عظيمة، واستطرد الجمل بأن هذا التواجد الجديد يأتي لسد الفراغ الذي خلفه رحيل كبار الفنانين أمثال لطفي لبيب وحسن حسني وأحمد راتب وناهد رشدي.

عماد يسري: عودة الفنانين الكبار تنعش سوق الدراما

من جانبه، أوضح الناقد الفني عماد يسري أن الفنان لا يبتعد عن الشاشة بإرادته أبدًا ما دام لديه القدرة على العطاء، بل غالبًا ما تكون أسباب الغياب مرتبطة بظروف شخصية أو تحديات إنتاجية تمنع البحث عن وجوه فنية جديدة غير المعتاد ظهورها سنويًا في المواسم الدرامية، وأشار إلى أن عودة هذه الأسماء الكبيرة إلى شاشة الدراما المصرية ستساهم بقوة في إثرائها وتنشيط حالة الحراك في سوق الدراما خلال الموسم الرمضاني المقبل، مؤكدًا على أهمية فنانين مثل محمد أبو داوود، الذي يعتبر مكسبًا لأي عمل فني ويجب أن يعود لانتشاره السابق، إلى جانب مجدي كامل وعبد العزيز مخيون ويوسف حشيش وغيرهم من المواهب الكبيرة.