«كسر حاجز رقمي!» نهاية حقبة عزل: جوجل تستأنف خدماتها في سوريا بعد حظر دام 14 عامًا

«كسر حاجز رقمي!» نهاية حقبة عزل: جوجل تستأنف خدماتها في سوريا بعد حظر دام 14 عامًا

بدأت خدمات شركة غوغل (Google) بالعودة تدريجيًا إلى سوريا، وذلك بعد سنوات من القيود التي فُرضت خلال فترة حكم نظام الرئيس السابق بشار الأسد. وقد أوضح وزير الاتصالات يوم السبت أن هذا التطور يمثل خطوة مهمة نحو إعادة فتح أبواب منصات التكنولوجيا العالمية الكبرى في البلاد.

إتاحة الوصول إلى متجر غوغل بلاي

أشار وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، عبد السلام هيكل، في حسابه الرسمي عبر منصة إكس (X) للتواصل الاجتماعي، إلى أن العديد من المستخدمين داخل سوريا بات بإمكانهم الآن الوصول إلى متجر غوغل بلاي (Google Play) دون الحاجة إلى استخدام الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) لكسر حاجز الحظر السابق.

توقعات بتوفر معظم منصات غوغل قريبًا

وأضاف هيكل أنه من المتوقع أن تصبح غالبية منصات غوغل متاحة في جميع أنحاء البلاد خلال أسابيع قليلة، مؤكدًا أن فريقه يواصل العمل الدؤوب مع شركات التكنولوجيا الدولية لتسريع عملية استعادة الخدمات بشكل كامل.

تعاون سوري-غوغل لتسريع العملية

وأوضح الوزير أن نحو 40 مواطنًا سوريًا يعملون في شركة غوغل يتعاونون مع فريق الوزارة، للمساعدة في تسريع هذه العملية الحيوية، مشيرًا إلى أن عودة منصات غوغل تتطلب استيفاء موافقات قانونية وإجرائية داخل كل خدمة على حدة.

المراحل الفنية لإطلاق الخدمات

وتابع هيكل أن هذه العملية تتبعها تعديلات فنية وبرمجية دقيقة، بالإضافة إلى اختبارات صارمة للجودة، ومن ثم يتم الإطلاق العام للخدمات على مراحل متتالية لضمان أفضل تجربة للمستخدمين.

خلفية الحظر وتأثير العقوبات

يذكر أن معظم خدمات التكنولوجيا الكبرى كانت محظورة في سوريا منذ اندلاع الثورة السورية ضد حكم نظام الأسد في عام 2011، نتيجة العقوبات الأميركية التي منعت شركات التكنولوجيا العالمية من تقديم خدماتها في البلاد، مما جعل السوريين يواجهون منذ ذلك العام رسالة “هذا المنتج غير متوفر في بلدك” عند محاولة الدخول إلى متجر غوغل بلاي وغيره من الخدمات الأساسية.

رفع العقوبات الأمريكية لدعم سوريا

في تطور لافت، أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا بتاريخ 30 يونيو/حزيران 2025، يقضي بإلغاء العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا، وذلك بهدف دعم الشعب السوري وحكومته الجديدة في مساعي إعادة إعمار البلاد، ومنح السوريين “فرصة للتحول إلى دولة مستقرة ومزدهرة تعيش بسلام مع نفسها وجيرانها”، وفقًا لما جاء في بيان وزارة الخزانة الأميركية.